أي:"اتل". أو على تقدير حذف حرف القَسَم، كما تقول:"الله لأفعلن"، والنّاصب فعل محذوف تقديره:"التزمت الله"، أي:"اليمين به".
وقيل: محلّها رفع على الابتداء، والخبر فيما بعدها. وقيل: محلّها خبر مبتدأ على إضمار"هذه" (1) .
وأمّا"تنْزيل الكتاب": فقيل: مبتدأ، و"لا ريب"خبره.
ويجوز أن يكون"تنزيل"خبر مبتدأ محذوف، أي:"وهذا المتلوّ تنزيل"، أو"هذه الحروف تنزيل"، [و"الم"] (2) يدلّ على [الحروف] (3) .
وقال أبو البقاء:"الم"مبتدأ، و"تنزيل"خبر بمعنى"المنَزَّل"، و"لا ريب فيه": حالٌ من"الكتاب"، والعامل فيه:"تنزيل" (4) .
قوله:"وهل أتى على الإنسان حين": معطوفٌ عليه، وهو مثله في البناء على قصد [الحكاية] (5) ، وهذا من باب تسمية الكُلّ بالجزء.
وتقدّم الكلام على"عن"وأحكامها في الثّالث من"باب الصفوف"، وتقدّم الكلام على"في"في الرّابع من أوّل الكتاب.
(1) انظر: اللباب لابن عادل (1/ 252) ، وتفسير القرطبي (1/ 156، 15/ 143) .
(2) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .
(3) بالنسخ:"المحذوف". والمثبت من المصادر.
(4) انظر: تفسير القرطبي (14/ 84، 85) ، البحر المحيط (8/ 428) .
(5) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .