كـ"المجيء"و"المحيض"و"المكيل"و"المصير".
و"أجأتُه": أي:"جئتُ به". وتقُول:"الحمدُ لله الذي جَاءَ بك"، أي:"الحمْدُ لله إذ جئت". ولا تقُل:"الحمدُ لله الذي جئت". (1)
قلتُ: قوله"على مفْعِل في المحيض ومَا بعْده"؛ لأنّ"المحيض"و"المكيل"على وزْن"مَفعِل"، ثم أُعِلّ؛ فنُقِلَت حَرَكَة"اليَاء"إلى"الحاء"وإلى"الكَاف".
وإنما امتنع"الذي جئت"؛ لأنّه لا عَائِدَ على الموصُول. (2)
قوله:"فقَالَ": مَعْطُوفٌ على"جَاء".
[و"يَا] (3) رَسُولَ الله": تقَدّم الكَلامُ على حَرْفِ النّداء في الرّابع من"الجنابة"، والسّابع من"الإمامة".
قوله:"إنّ أُمِّي مَاتَت": كُسرت"إنّ"لأنّها وقَعَت بعد القَول. (4) وقد تقَدّم ذكرُ المواضع التي تُكسَر فيها"إنّ"وتفتَح في الرّابع من أوّل الكتاب.
قوله:"فقَالَ": معطُوفٌ على"جَاءَ". وجملة النّداء معمُولة للقَول. وكُسرت"إنّ"في ابتداء الكَلام.
(1) انظر: الأصول لابن السراج (3/ 297) ، الممتع الكبير في التصريف (ص 326 وما بعدها) ، شرح الشافية للرضي (3/ 180) ، الصحاح (1/ 42) ، لسان العرب (1/ 51 وما بعدها) ، تاج العروس (1/ 182 وما بعدها) ، المحكم والمحيط الأعظم (7/ 574) ، كتاب الأفعال لابن القطاع (1/ 182) .
(2) راجع: شواهد التوضيح (ص 184) ، شرح الكافية الشافية (1/ 289 وما بعدها، 295) ، اللباب في علل البناء والإعراب (2/ 125) ، شرح المفصل (2/ 391) .
(3) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .
(4) انظر: شرح التسهيل (2/ 18 وما بعدها) ، المقدمة الجزولية (ص 121) ، شرح ابن عقيل (1/ 353 وما بعدها) .