فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 545

يؤذى المسلمين يقتل وإذا كان إيذاؤه بعيدًا عن المسلمين فهو وشأنه.

أما الإمام الشافعي فقال: لا يكفر بسحره إلا أن يكون متعمدًا لذلك.

وللإمام أحمد روايتان في توبته: قال يكفر بسحره وإن كان له روايتين في توبته رواية تقول تقبل توبته، ورواية أخرى تقول لا تقبل توبته.

وعن عقبة بن نافع قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ألم تر آيات أنزلت هذه الليلة لم ير مثلهن قط (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) تقول عائشة رضى الله عنها كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ بهن وينفث في كفيه ويمسح بكفيه على جسده."

وتقول السيدة عائشة رضى الله عنها أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدى فأرانى القمر حين طلع وقال تعوذى بالله من الغاسق إذا وقب ومن شر النفاثات في العقد"هذا فضلًا عن الحديث الذي أخبرنا أن جبريل عليه السلام أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: اشتكيت يا محمد فقال نعم فقال بسم الله أرقيك من كل داء يؤذيك من شر كل حاسد وعين الله يشفيك."

أول أمر نهتم به في محاربة هذه المناكير العمل على إزالة الجهل وتوضيح الأمر بالتثقيف وبث الوعي والتعريف بالإسلام الصحيح والدعوة بالحكمة الموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن فإذا لم يفد ذلك فبالزجر وبالتعنيف وهذا يدعونا إلى أن نتكلم عن كيفية إنكار المنكر.

قد يظن القارئ حينما يسمع ما قاله الإمام البنا"وكل ما كان من هذا الباب منكر تجب محاربته"أن الأمر يحتاج إلى استخدام العنف والقوة والإرهاب لأنه يقول:"تجب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت