* وكان أبو الدرداء يأكل من صحفة فسبحت وسبح ما فيها وكان الصديق رضى الله عنه يأكل هو وأضيافه من القصعة فلا يأكلون لقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها فشبعوا وهى أكثر مما كان فيها قبل أن يأكلوا.
* وأما خُبيب بن عدى رضى الله عنه لما أسره المشركون كان يؤتى إليه بقطف من العنب في غير وقته فيأكل منه.
* أما سُفَيّنة فكان في سفينة فكسرت فنزل الشاطئ على خشبة فأخذته الريح إلى غابة فوجد أسدًا أمامه فخاطبه قائلًا له: أُقسم عليك أنا مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلا تقترب منى، فماذا حدث؟ فمشى معه الأسد حتى أوصله إلى مقصده ولم يصبه بأي أذى.
* وهذه امرأة من الصحابيات عُذبت حتى ذهب بصرها فقال المشركون ما أصابها هذا العمى إلا من اللات والعزى فقالت كلا والله كذبتم فعاد بصرها إليها.
وأما التابعون فكان لبعضهم كرامات مشهودة منهم أبو مسلم الخراسانى أُلقى في النار فوجد قائمًا يصلى فقال عمر بن الخطاب الحمد لله الذي لم يُمتنى حتى أرى في أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - من فُعل به كما فُعل بإبراهيم - عليه السلام - ،.
وهذا عامر بن قيس وضع رجله على رقبة الأسد فاستسلم له حتى مرت القافلة ولم يصب أحد من القافلة بسوء.
وأما مطرف بن الشِخّير كان إذا دخل بيته سبحت معه آنيته.
والكرامات التي أثبتها التاريخ الصحيح كثيرة واسألوا المجاهدين الأفغان في زماننا هذا في جهادهم الإسلامى مع الملاحدة وما رآه المجاهدون من كرامات سجلت في كتب ببركة الجهاد.
ومع هذا كله فنحن لسنا مطالبين بأن نصدق بهذه الكرامات لفرد بعينه ولا يخدش إيماننا إن سمعنا عن كرامة لفلان فلم نصدقها أو نؤمن بها فنحن نؤمن بالكرامات وإن كنا غير مطالبين بالإيمان بإسنادها لفرد بعينه.
فكم من مشعوذ دجال يستطيع أن يسحرنا بلعبه ودجله فهذا أحدهم كان يركب مركبًا فسرقت لؤلؤة واتهم فيها فقال: يا حيتان البحر أقسمت عليكم أن يأتى الحوت