"وكل مسألة لا ينبنى عليها عمل فالخوض فيها من التكلف الذي نهينا عنه شرعًا، ومن ذلك كثرة التفريعات للأحكام التي لم تقع والخوض في معانى الآيات القرآنية التي لم يصل إليها العلم بعد، والكلام في المفاضلة بين الأصحاب - رضي الله عنهم - وما شجر بينهم من خلاف، ولكل منهم فضل صحبته وجزاء نيته وفى التأول مندوحة" (1) .
(1) مجموعة الرسائل، للشهيد حسن البنا، رسالة التعاليم، ص 269.