إلى الذين أراد الله بهم خيرًا ففتح عليهم باب العمل وأغلق عليهم باب الجدل.
وإلى الذين أحيوا الحق بذكره وأماتوا الباطل بهجره.
وإلى الذين يحسنون الظن بإخوانهم فيلقون إليهم بالثمر.
وإلى كل من علّمني وأخذ بيدي وسِرْتُ معه طريقَ الدعوة إلى الله.
وإلى أبنائي وأسرتي ليواصلوا مسيرتي بهذا الفهم الدقيق والإيمان العميق والحب الوثيق والعمل المتواصل.
إلى هؤلاء جميعًا
أهدي سطوري لعلها تكون لبنة يعلو بها صرح الدعوة حتى لا ينقطع عملي بعد موتي ولعلها تكون من العلم الذي ينتفع به.
اللهم آمين.
وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.