فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 545

-وتقبيل الرحمة للوالدين ويكون على الرأس.

-وتقبيل الشفقة للأخ ويكون على الجبهة.

-وتقبيل الشهوة للزوجة ويكون على الفم.

-وتقبيل التحية للعلماء العاملين والحكام العادلين ويكون على اليد

واتفق العلماء على كراهة مد اليد للناس ابتداءً ليقبلوها فهذا منهى عنه بلا نزاع كائنًا من كان هذا الإنسان ولكن النزاع فيما إذا كان المقبل هو المبتدئ بذلك هذا كله يخص تقبيل اليد والذي يظهر فيه الخلاف المعتبر شرعًا الذي لا إنكار فيه.

التبرك هو التيمن بالشيء والبركة هي النماء في الخير والزيادة فيه ولقد قال المولى أنه بارك في أرض الشام فقال: (وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ) وعيسى - عليه السلام - قال: (وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ) بل إن القرآن نفسه كله مبارك (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ) .

ومن الأدعية المأثورة"وبارك لى فيما أعطيتنى"فطلب البركة والتماسها أمر مستحسن شرعًا لأنه من طلب الخير والتماسه ولكن بما يكون التبرك وكيف يكون؟

التبرك يكون بما عُلم شرعًا أن فيه بركة وأذن الشارع في طلبها منها والتماسها فيه، وذلك كبيت الله الحرام، وزمزم والمساجد الثلاثة وكالأرض المقدسة، وكمجالس العلم والذكر وقراءة القرآن ومجالسة الصالحين، وطلب دعائهم ومرافقتهم، ويقول الإمام الشاطبى"فى الاعتصام": التبرك بغير آثار النبى - صلى الله عليه وسلم - بدعة إضافية، لأن الصحابة كانوا يتبركون بآثار النبى - صلى الله عليه وسلم - فقد ثبت أن الصحابة كانوا يتمسحون بفضل وضوءه - صلى الله عليه وسلم - بل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت