رسول الله كأنها موعظة مودِّع فماذا تعهد إلينا؟ قال:"أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمَّر عليكم عبد حشى فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة".
وقال - صلى الله عليه وسلم -:"ستة لعنتهم ولعنهم الله وكل نبى مجاب، الزائد في كتاب الله، والمكذب بقدر الله، والمتسلط بالجبروت فيعز بذلك من أذل الله ويذل من أعز الله والمستحل لحُرم الله، والمستحل من عترتى ما حرم الله، والتارك لسنتى"وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: الاقتصاد في السنة أحسن من الاجتهاد في البدعة.
كان الصحابة - رضي الله عنهم - حذرين جدا ًمن أى أمر يتصل بالدين فكانوا يتحرون مصدر التلقي ويتأكدون من أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعله أو أمر به.
قال أبو بكر: إنما أنا مثلكم وإنى لا أدرى لعلكم ستكلفونى ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يطيقه إن الله اصطفى محمدًا على العالمين وعصمه من الآفات وإنما أنا متبع ولست بمبتدع فإن استقمت فبايعونى وإن زغت فقومونى""
وقال ابن مسعود:"اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم".
وقال ابن عباس لمن سأله الوصية:"عليك بتقوى الله والاستقامة واتبع ولا تبتدع"
وعن حذيفة قال:"كل عبادة لا يتعبدها أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلا تَعَبَّدوها فإن الأول لم يدع للآخر مقالًا"