غيرهم قديمًا وحديثًا وصدر الإسلام أوسع من هذا كله.
فهل هذا الكلام فيه خروج على رأى السلف؟
نحن نجمل لك: رأى السلف والخلف في سطور قليلة لتتضح لك المقارنة.
1 -نؤمن بما ثبت من الصفات (اليد والعين والاستواء ... إلخ) كما هي لأن القرآن والسنة قد ذكروا ذلك.
2 -ونحن نفهم من هذه الصفات معنًا ذهنيًا مطلقًا هذا المعنى عند إضافته للخالق - سبحانه وتعالى - يختلف تمامًا عنه إذا أُضيف للمخلوق ولا يشبهه فهو في حق الله كامل بما يليق بجلاله وفى حق المخلوق ناقص.
3 -لا يعرف حقيقة هذه المعانى وكنهها إلا الله فنحن نفوض إليه - سبحانه وتعالى - معرفة المراد بهذه الصفات من حيث معانيها اللائقة به كمالًا وكنهًا.
1 -نؤمن بكل ما جاء في القرآن والسنة مما يتعلق بصفات الله [اليد والعين والاستواء ... إلخ] .
2 -نؤمن أن هذه الصفات ليس المقصود منها معانيها في حق المخلوقين فالله لا يشبهه شيء.
3 -نقطع بأن معانى هذه الصفات [اليد والعين والاستواء ... إلخ] ليست على ظاهرها المراد في حق المخلوقات. وليس هناك ظاهر إلا المعروف في حق المخلوق بذلك نحمله على ما تجيزه اللغة ولا يصطدم مع الشرع لنبتعد عن شبهة المماثلة التي تتبادر إلى الذهن لأن الذهن ألف إطلاق هذه الصفات على المعنى المضاف إلى المخلوق فالمسافة كما ترى ليست