1 -الإيمان الصادق.
2 -العبادة الصحيحة والمجاهدة.
3 -المصادر التي ليست من أدلة الأحكام الشرعية كالإلهام والخواطر والكشف والرؤى.
فهو يضع أيدينا على أمرِ من الأهمية بمكان فليس الأمر أمر معارف فحسب فنحن عندما تكلمنا في الأصلين الأول والثانى كانا يشملان المعارف والعلوم ومصدر التلقي وتحديد للمفاهيم وهذا أمر ضرورى أوضحه قول الله (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) ثم يأتى بعد ذلك العمل (وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ) هذا أمر لا نشك فيه ولكن هذا الأمر لا يقف عند العلم والمعرفة، فقد قال تعالى في الكافرين (وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ) ، (وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ) فليس الأمر أمر تحصيل علوم وتخزينها في العقل فحسب فلا بد للإيمان من نبض قلبى وحركة شعورية ونور يملأ الفؤاد وهذا كله ثمرة المعارف والأقوال لأن في أحيان كثيرة لا يتعدى الأمر القول باللسان، فنحن نريد المفكر المسلم العملي الذي يضع ما يعتقده من فكر سليم موضع التنفيذ (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ) مجرد قول باللسان (وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ) (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ. وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ. وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ