وبين الله تجعله يشعر بالذنب الذي فعله وأن الله توابًا رحيمًا وأنه غافر الذنب وقابل التوب، فإذا تاب فإنه يشعر بأن الله - سبحانه وتعالى - وفقه للتوبة من هذا الذنب.
7 -زيادة العلم والفقه، فكلما زاد علمه وفقهه وعمله دل ذلك على حب الله له لأن"من أراد الله به خيرًا فقهه في الدين".
8 -صلاح البال وطمأنينة النفس، يقول تعالى في سورة محمد (الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ، وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ) .
9 -الصبر على البلاء"لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وماله وولده حتى يلقى الله وما عليه خطيئة".
10 -اليقين بالله والقناعة بما في يدك وعدم التطلع إلى ما في يد الغير.
11 -استعمال المولى للعبد في كل أمرٍ من أموره، وأن يوفق الله العبد إلى نية خالصة في كل عمل يقوم به (إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لاَ شَرِيكَ لَه وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ ُ) .
وبذلك يصبج من الذين عناهم المولى في قوله (أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ، الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ، لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ) .
والمسلم لكي يذوق طعم الإيمان يعمل لفكرة وعقيدة وتصور وليس لشخص أيًا كان هذا الشخص"من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله"