1 -معرفة أهمية الوقت:
لأن فهم القضية جزء من العلاج وفهم الأمر دافع ومثير للإنسان أن يضعه موضع التنفيذ كما يقول ابن عباس - رضي الله عنه -:"يا ابن آدم إنما أنت أيام كلما ذهب يوم ذهب بعضك"فكيف تضيعه؟
2 -الزهد في الدنيا:
وما الدنيا؟ قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -:"إن الله لا يحب كل جعزري جواظ صخاب بالأسواق جيفة بالليل حمار بالنهار عالم بأمور الدنيا جاهل بأمور الآخرة"ونحن لا ندعو إلى ترك عمارة الدنيا كيف والرسول - صلى الله عليه وسلم - يطلب منا استغلال آخر دقيقة في حياتنا فيقول:"إذا قامت الساعة وفى يد أحدكم فسيلة فليغرسها"وفي نفس الوقت لا تكن الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولكن تشغلنا الآخرة ومن شغلته الآخرة عمر دنياه.
3 -الخوف من الله:
الخوف من الله سيدفعك إلى الطاعة وطاعة الله تأمرك بعمارة الكون وعمارة الكون تقتضى العمل لا الجدل.
4 -تنوع أنشطتك:
ولكي ينجح المسلم في ذلك عليه أن يتدبر قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إن لربك عليك حقًا وإن لنفسك عليك حقًا وإن لأهلك عليك حقًا فأعط كل ذي حق حقه"ساعة وساعة وهذا التنوع يدفع الإنسان إلى استغلال الوقت استغلالًا مفيدًا.
5 -ترتيب الأوليات: فترتيب الأولويات بالنسبة للمسلم أمر واجب؛ حتى لا يضيع وقته في أمر مهم ويترك الأهم.
6 -تنمية الهمة العالية:
يقول ربنا (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) .