فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 545

المصلحة التي تعود على المسلمين بالنفع إذا رأى إمام المسلمين ذلك، فمن هو الإمام؟

الإمام في العرف الإسلامى هو الخليفة الذي يحكم الأمة نيابة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في إقامة الدين وسياسة الدنيا به، وقد ينوب عنه من يدير البلاد من الولاة يقومون بالسلطة التنفيذية وهؤلاء أيضًا طالما أنهم أُنيبوا عن الإمام فلهم السمع والطاعة فيما أمروا به شرط أن يكون الأمر في معروف لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق كما جاء في حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم -"من أطاع أميرى فقد أطاعنى ومن عصى أميرى فقد عصانى"ولقد وضع علماء المسلمين شروطًا لمن يحكم المسلمين حتى يطلق عليه إمام المسلمين أو خليفتهم.

1 -الإسلام: فهو من المسلمين لقول الله (أَطِيعُوا اللّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ) ويقول (وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا) .

2 -الذكورة أو الرجولة"لن يفلح قومًا ولوا أمرهم امرأة"ونحن نتكلم هنا عن الولاية العامة أي الحاكم أما دون ذلك ففيه خلاف واجتهادات عند العلماء كمثل أن تكون قاضية أو يكون لها حق الانتخاب وتدلى بصوتها وتشارك في المجالس التشريعية فالذكورة هنا نقصد بها الولاية العامة أي الخليفة أو الحاكم"فلن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة"في الولاية العامة.

فالولاية العامة لا تصلح لها المرأة لأن الإمامة والولاية العامة تحتاج لمن يسهر في حاجات الناس بالليل ويتحسس الناس بالنهار وينظم الجيوش ويقودها وهذه كلها أمور لا تقوى عليها المرأة وإن كان لا يمنعها أن تشارك في الجهاد كما فعلت أم سليم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت