فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 545

حين أشيع أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قتل في أحد، قالت للرجال"قوموا وموتوا على ما مات عليه نبيكم".

3 -أن يكون عدلًا في دينه لا يعرف عنه فسق متقيًا الله ورعًا عارفًا بأمور السياسة وشئون الحكم جريئًا على إقامة حدود الله لا تأخذه في الله لومة لائم، شجاعًاَ ذا دراية بمصالح الأمة وسبل تحقيقها مع الحرص عليها.

4 -أن يكون جامعًا للعلم بالأحكام الشرعية لأنه مكلف بتنفيذها إذ لا يمكنه التنفيذ مع الجهل (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ) .

هذا الإمام ونائبه هو الذي له حق الرأي فيما لا نص فيه فإذا اختلف الفقهاء في مسألة خلافية فيها أكثر من رأى فله هو أو نائبه إلزام الجماعة المسلمة برأي من هذه الآراء يلزمها ولا تحيد عنه وهذا رأي الإمام البنا في القديم.

إن علماء الأصول بحثوا دلالات الألفاظ والعبارات وما فيها من وضوح أو غموض لأن بعضها يكون واضحًا وبعضها يكون غامضًا ثم بحثوا اللفظ من حيث اشتراكه في أكثر من معنى ذلك لأن قواعد التفسير اللغوى تقتضى أن ندرس الدلالات والعبارات والألفاظ ومفهوماتها، لأن النص الشرعى مكون من ألفاظ لها دلالاتها وعبارات لها مفهومات، مفهوم العبارة ومفهوم الإشارة ومفهوم الدلالة ومفهوم الاقتضاء ومفهوم المخالفة إلى آخر ذلك.

وتنقسم الألفاظ والعبارات والنصوص من حيث ظهور معناها إلى:

أ - نوع واضح الدلالة على معناه وليس في دلالته غموض ولا إبهام وهو ليس على درجة واحدة بل وضوح دلالة بعضه أوضح من بعض وهو مقسم إلى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت