وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ .... )
وفى الجهاد والقتال والغزو:(وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ...
الآية)
وهكذا اتصل الإخوان المسلمون بكتاب الله واستلهموه واسترشدوه فأيقنوا بالفهم الشامل للإسلام الذي يجب أن يهيمن على كل شئون الحياة وأن تصطبغ جميعها به وأن تنزل على حكمه وأن تساير قواعده وتعاليمه وتستمد منه حياتها ما دامت الأمة تريد أن تكون مسلمة إسلامًا صحيحًا.
ولكى يتأصل هذا الفهم للإتباع وضع الإمام الشهيد أهدافًا محددة تصل بنا إلى الغاية المنشودة وهى:
1 -إصلاح النفس.
2 -تكوين البيت المسلم.
3 -إرشاد المجتمع.
4 -دعوة الحكومة لتطبيق شرع الله بالوسائل الحكيمة وآداب الإسلام.
5 -الدعوة إلى الوحدة الإسلامية.
أولًا: دعوة تضبطها الحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتى هى أحسن لا إكراه فيها ولا عنف شعارها لا إكراه في الدين.
ثانيًا: تربية إسلامية أساسها منهاج القرآن وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم شعارها اعرف ربك وأصلح نفسك وادع غيرك وأقم دولة الإسلام في قلبك.