فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 545

خامسًا: ما كان على شرط البخارى

سادسًا: ما كان على شرط مسلم

سابعًا: ما صححه غيرهما من الأئمة

وهكذا يتضح أهمية هذا المصدر من مصادر التشريع

إن من الآفات التى تتعرض لها السنة أن يقرأ بعض الناس المتعجلين حديثًا فيتوهم له معنى في نفسه هو يفسره به وهو معنى غير مقبول عنده فيتسرع برد الحديث لاشتماله على هذا المعنى المرفوض ولو أنصف وتأمل وبحث لعلم أن معنى الحديث ليس كما فهم وأنه فرض عليه معنى من عنده لم يجيء له قرآن ولا سنة ولا ألزمت به لغة العرب ولا قال به عالم معتبر من قبله.

قرأ بعضهم الحديث الذي رواه ابن ماجه عن أبى سعيد الخدرى والطبرانى عن عبادة بن الصامت"اللهم أحينى مسكينًا وأمتنى مسكينًا واحشرنى في زمرة المساكين"ففهم المسكنة الفقر من المال والحاجة إلى الناس وهذا ينافى استعاذة النبى صلى الله عليه وسلم من فتنة الفقر وقوله لعمرو بن العاص"نعم المال الصالح للمرء الصالح"، ولقد امتن الله عليه بالغنى فقال له (وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى) والمعنى هنا هو التواضع وخفض الجناح قال ابن الأثير أراد التواضع والإخبات وألا يكون من الجبارين المتكبرين.

وقرأ أحدهم الحديث الذي رواه أبو داود والحاكم غير واحد عن أبى هريرة مرفوعًا"إن الله تعالى يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها"ففهم من التجديد التطوير والتغيير بما يلائم الزمان بينما التجديد هو تجديد الفهم له والإيمان والعمل به بينما التجديد يعنى العودة به مرة أخرى حيث كان في عهد الرسول وصحابته ومن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت