ومن العلوم التي استنبطوها لدراسة المتن:
1 -علم غريب الحديث، ويبحث في غريب الكلمات وألفاظه التي تخفى.
2 -علم مختلف الحديث يبحث في الحديثين اللذين ظاهرهما التعارض.
3 -علم الناسخ والمنسوخ.
يقول الإمام ابن حزم: نقل الثقة عن الثقة يبلغ به النبى صلى الله عليه وسلم مع الاتصال أخص الله به المسلمين دون سائر الملل فقد حرص الصحابة والتابعون ومن بعدهم على أداء ما سمعوه من رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمانة وإخلاص وتحروا في النقل حتى انتهى هذا إلى أئمة رجال الحديث ودونت السنة.
ويالها من دقة لم تسبق إليها أمة فقد وضع العلماء مع هذه العلوم شروطًا للصحة والحسن والضعف من حيث:
اتصال السند، العدالة، الضبط، عدم الشذوذ، عدم العلة.
وقالوا إذا ضعفت صفة من هذه الصفات أو فقدت صار الحديث ضعيفًا بل وقسموا الضعيف نفسه الذي لم تجتمع فيه صفات الحديث الصحيح أو الحسن إلى أنواع:
المرسل، المنقطع، المعضل، المدلَّس، المضطرب، المقلوب، الشاذ، المنكر، المتروك، المعلل، وهكذا.
بل ورتبوا كتب الصحاح كما اتفق عليها العلماء كالآتى:
أولًا: ما اتفق عليه البخارى ومسلم.
ثانيًا: ما انفرد به البخارى
ثالثًا: ما انفرد به مسلم
رابعا: ما كان على شرطهما - وإن لم يخرجاه.