"ورأى الإمام ونائبه فيما لا نص فيه، وفيما يحتمل وجوهًا عدة وفى المصالح المرسلة معمول به ما لم يصطدم بقاعدة شرعية وقد يتغير بحسب الظروف والعرف والعادات، والأصل في العبادات التعبد دون الالتفات إلى المعاني وفي العاديات الالتفات إلى الأسرار والحكم والمقاصد" (1) .
(1) مجموعة الرسائل، حسن البنا، رسالة التعاليم، ص 269.