والسنة، بدليل قوله تعالى: (لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ) فالتبيان داخل في الذكر فحفظ الله جمع بين القرآن والسنة.
أنواعها بحسب روايتها: سنة متواترة - ومشهورة - آحاد.
السنة المتواترة: هى ما رواه عن رسول الله جمع يمتنع عادة أن يتواطأ أفراده على الكذب لكثرتهم وأمانتهم ثم رواه عن الجمع جمع مثله وعن هذا الجمع جمع آخر وهكذا حتى وصلت إلينا بسند كل طبقة من رواته جمع لا يتفقون على كذب من مبدأ التلقى عن الرسول حتى وصلت السنة إلينا، ومن هذا القسم السنن العملية في أداء الصلاة والصوم وغير ذلك من شعائر الدين تلقاها المسلمون جموعًا عن الرسول ولقنوها جموعًا آخر دون خلاف عليها مع اختلاف الأعصار وتباعد الأمصار.
السنة المشهورة: هى ما رواها عن الرسول صحابى أو أكثر دون أن يبلغ الرواة حد التواتر ثم نقلها من الراوى أو الرواة جمع من جموع التواتر وتناقلها عن هذا الجمع جموع أخرى حتى وصلت إلينا بسند أول طبقة منه فرد أو أفراد لا يبلغون حد التواتر وباقى طبقاته من جموع التواتر ومن هذا القسم ما رواه عمر بن الخطاب وابن مسعود وغيرهما من الصحابة.
سنة الآحاد: هى ما رواه عن الرسول صلى الله عليه وسلم أحاد أو جمع لم يبلغ حد التواتر وتناقلها عن هؤلاء أمثالهم من الآحاد أو الجموع التى لم يبلغ حد التواتر ومن هذا القسم معظم الأحاديث.
والسنن جميعًا قد تكون قطعية الدلالة إذا كانت لا تحتمل تأويلًا وقد تكون ظنية الدلالة إذا كانت تحتمل التأويل وجميعها مصدر تشريعى واجب الاتباع (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ