فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 545

الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ) قالوا هم أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - .

قال أبو البحترى قيل لعلى بن أبى طالب - رضي الله عنه - حدثنا عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: عن أيهم؟ قالوا عن عبد الله بن مسعود، قال: قرأ القرآن وعلم السنة ثم انتهى، وكفاه بذلك قالوا فحدثنا عن حذيفة قال: أعلم أصحاب محمد بالمنافقين، قالوا فأبى ذر، قال كنيف مُلئ علم عجز فيه، قالوا فعمار قال: مؤمن نَسِى إذا ذكرته ذكر، خلط الله الإيمان بلحمه ودمه ليس للنار فيه نصيب، قالوا فأبى موسى قال صُبغ في العلم صبغة، قالوا فسلمان قال علم العلم الأول والآخر بحر لا ينزح منا أهل البيت قالوا فحدثنا عن نفسك يا أمير المؤمنين قال: إياها أردتم، كنت إذا سُئلت أعطيت وإذا سكت ابتديت.

وصدق مسروق إذ يقول: جالست صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكانوا كالإخاذ، الإخاذ يروى الرجل، والإخاذ يروى الرجلين والإخاذ يروى العشرة والإخاذ يروى المائة والإخاذ لو اجتمع له أهل الأرض لأصدرهم وبالرغم من هذا إلا أنه غاب عن بعض الصحابة بعض المعاني نذكر منها بعضًا.

ومع هذا الذي قلناه فإننا نجد أن بعض المعاني تغيب عن بعضهم - وهم بين ظهرانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهذا ابن عباس رضى الله عنهما - بالرغم من أنه ترجمان القرآن - يقول كنت لا أدرى ما (فاطر السماوات) حتى أتانى أعرابيان يختصمان في بئر فقال أحدهما: أنا فطرتها يقول: أنا ابتدأتها، فتعلم من الأعرابى معنى كلمة (فاطر السماوات) .

وهذا عدي بن حاتم حين قرأ (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ) أتى بعقالين أحدهما أبيض وآخر أسود حتى ضحك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت