فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 545

إلى قتله هو نفسه، لأنه هو الذي باشر القتل ولم يكن له أن ينقذ نفسه بقتل غيره.

الرأي الثاني: القصاص على المكرِه لأن القاتل مُكرَه، وقد كان بمثابة الآلة.

الرأي الثالث: لا قصاص على أي منهما لأن شروط القتل لم تتوفر في الاثنين؛ لأن جناية كل منهما لم تكتمل ولم تستوفى العناصر المطلوبة للقتل العدواني.

الرأي الأخير: القتل عليهما معًا.

ثروة في الفقه واتساع ومرونة وتجدد وعطاء في هذا الجانب مع ثبات الأمور القطعية التي تمثل هوية الأمة الإسلامية لو فقه الشباب المسلم هذا الأمر لتعاونوا فيما اتفقوا عليه ولعذر بعضهم بعضًا فيما اختلفوا فيه ولجمعوا بذلك بين الأصالة والمعاصرة. ونختم بأمر نحب أن ننبه إليه لكي يستبين لك ما يفعل أعداء الإسلام، وتأمل فيما قاله ريتشارد ميتشل، وقد كان رئيس هيئة الخدمة السرية في المخابرات الأمريكية فضمن ما وصى به قومه لغزوا المسلمين كما قال:"تعميق الخلافات المذهبية والفرعية وتضخيمها في أذهانهم".

كي نرى أن بعض إخواننا الشباب المسلم غير مدرك للمؤامرة وتجدهم يكتبوا الكتب يهاجموا فيها العلماء.

وهذا وليام جيفارد يقول:"متى توارى القرآن ومدينة مكة عن بلاد العرب يمكننا أن نرى العربى يتدرج في طريق الحضارة الغربية بعيدًا عن محمد وكتابه".

إنه بمجرد توقف الفكر وانحسرت الآراء وانعدم النظر في الأحكام وعم التقليد وحرم الاجتهاد حتى نكصت الحضارة الإسلامية على عقبيها وعقمت الثقافة الإسلامية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت