فعذرًا لعدم إضافة جديد أو تصويب خطأ والحمد لله الذي تفضل علينا بهذه الثقة والاهتمام بهذا الفكر الأصيل الذي يقدم الإسلام بفهم دقيق، وإيمان عميق، وحب وثيق وعمل متواصل ووعي كامل.
ولعل يكون في الوقت متسعًا إن كان في العمر بقية أتلقى فيه التوجيهات القيمة من العلماء الذين نحترمهم ونكن لهم كل حب واحترام ونثق فيما يقولون والملاحظات السديدة من الأخوة الذين هم كاليدين تغسل إحداهما الأخرى ليكون كل ذلك أمام الأعين للاستفادة به في طبعة قادمة بإذن الله تعالى.
فشكرًا لله على هذه الثقة وهذا الإقبال على فكر جماعة صبرت وثابرت محتسبة على ما أصابها في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى، لا نريد جزاءًا ولا شكورًا سائلًا الله أن يمكن لدينه في الأرض ويفتح له قلوب الناس.
وإلى أن نلتقي مع طبعة قادمة بمشيئة الله تعالى لكم مني خالص الحب ونسألكم خالص الدعوات.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وصلى اللهم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
كتبه الفقير إلى عفو ربه
جمعة أمين عبد العزيز