3 -عدم التقدم بين أيديهم وإعلاء كلمتهم.
4 -صيانة حرماتهم والمحافظة على أوقاتهم.
5 -رد الغيب عنهم.
يقول معاوية بن أبى سفيان عن عبد الله بن عمر وهو يقف في الحج مفتيًا متحدثًا مع زوجته (هذا هو الشرف بل هذا والله شرف الدنيا والآخرة) أما الإمام أبو حنيفة فيقول ما صليت صلاة منذ أن مات حماد (هو شيخه الذي تلقى منه) إلا استغفرت له مع والدي وإني لأستغفر لمن تعلمت منه علمًا أو علمته علمًا.
ويقول الإمام أحمد بن حنبل:"ما صليت منذ أربعين سنة إلا وأنا أدعو للشافعي رحمه الله".
فقال له ابنه أي رجل كان الشافعي حتى تدعو له كل هذا الدعاء؟ فقال الإمام أحمد يا بنى كان الإمام الشافعي رحمة الله تعالى عليه كالشمس للدنيا والعافية للناس فانظر هل لهذين الاثنين من خلف.
أما الإمام مسلم عندما لقى الإمام البخاري - رضي الله عنه - قبله بين عينيه وقال: دعني حتى أقبل رجليك يا أستاذ الأستاذين، وحكى أن الخليفة هارون الرشيد بعث ابنه إلى الأصمعي ليعلمه العلم والأدب فرآه يومًا يتوضأ ويغسل رجله وابن الخليفة يصب الماء على رجله فعاتب الأصمعي في ذلك، وقال له: إنما بعثته إليك لتعلمه وتؤدبه فلماذا لم تأمره أن يصب الماء بإحدى يديه ويغسل بالأخرى رجلك؟!
فهل استفاد الشباب من هذه الدروس العملية الأخلاقية كي يتعلم الأدب ويحدد العلاقة السليمة التي يجب أن تكون بين العالم والمتعلم؟
روى الإمام البخارى في صحيحه عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال الله - عز وجل -"من عادى لى وليًا فقد"