فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 545

على المجادلة وذمهم عليها.

وروت عائشة رضى الله عنها عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه قال"أبغض الناس إلى الله الألد الخَصِم"كما روى أبو أمامة الباهلى عن النبى - صلى الله عليه وسلم -"ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل"وقال - صلى الله عليه وسلم -:"دع المراء ولو كنت محقًا"

وقال بعض أهل العلم لا بأس بها إذا قصد بها ظهور الحق (وجادلهم بالتى هي أحسن) وقوله (فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرًا) وقال تعالى (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رِبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ) ... الآيات.

ولكنهم شرطوا شروطًا منها:

1 -أن ينوى بالتعليم الخروج من الجهل.

2 -أن ينوى به إحياء العلم لأن الناس لو تركوا التعلم لذهب العلم كما روى عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال:"تعلموا العلم قبل أن يرفع ورفعه ذهاب العلماء".

3 -أن ينوى منفعة الخلق لأن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال"خير الناس أنفعهم للناس".

4 -أن ينوى أن يعمل به لا بخلافه فالعلم بلا عمل وبال والعمل بلا علم ضلال.

5 -أن يقصد وجه الله ولا يعجب بذاته فإن العجب كالرياء يقول الإمام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت