3 -ليس هناك دليل قاطع في الجواز أو المنع وعلى ذلك فالاختلاف فيها لا يترتب عليه فساد اعتقاد بل هو خلاف مشروع.
4 -أجمع علماء المسلمين على أن المسألة لا يعاقب عليها.
5 -الذي يُعَاقِب مخالفه - في مثل هذه المسألة - معتد ظالم جاهل كما قال ابن تيمية - أو كما قال العز بن عبد السلام - المكفر بمثل هذه الأمور يستحق من غليظ العقوبة والتعزير ما يستحقه أمثاله من المفترين على الدين.
فلنا بعد هذا الإيضاح أن نؤكد ما قاله الإمام البنا:
"والدعاء إذا قرن بالتوسل إلى الله بأحد من خلقه خلاف فرعى في كيفية الدعاء وليس من مسائل العقيدة"، فرحمة الله عليك يا إمام.