الأخدود، وأم موسى، وسحرة فرعون، وهاجر، والغزوات مثل: حمراء الأسد - الخندق ... إلى غير ذلك من القصص القرآني الذي يرمي إلى تعميق العقيدة في النفوس.
ثالثا: اعتماد طريقي المعرفة النقلية والعقلية، فالنقلية مصدرها الوحي بشقَّيه الكتاب والسنة، أما العقلية فمصدرها الكون بشقَّيه الطبيعي والبشري وفق قاعدة: موافقة صحيح المنقول لصريح المعقول، ودرء تعارض العقل والنقل، كما سنذكر في الأصل التاسع عشر، إن شاء الله.
رابعا: الأخذ بمبدأ الشمول عقيدة وشريعة.
خامسا: البعد عن تكفير الأفراد أو المجتمع إلا بعد إقامة الحجة الشرعية. والذي يهمّنا هو دعوة الناس، لا الحكم عليهم، فنحن دعاة، ولسنا قضاة.
سادسا: عدم مفاتحة العامة في مسائل الأسماء والصفات؛ لأن الصحابة - رضوان الله عليهم - لم يعرفوا ذلك ولم يتكلموا فيه.
وبتعمّق وتدبّر في فهم الأصول العشرين، تجد أن في:
الأصل الأول: النظرة الشمولية من خلال العقيدة.
الأصل الثاني: بيان الأصلين اللذين نستقي منهما العقيدة والأخلاق والعبادة والتشريع، وهما الكتاب والسنة الصحيحة.
الأصل العاشر: أنواع التوحيد الربوبية والألوهية والأسماء والصفات.
الأصل الرابع والحادي عشر والرابع عشر: ذكر ما يخلّ بتوحيد العبادة.
في الأصل الثالث والسابع عشر: أثر العقيدة في النفوس وارتباط العقيدة بالعمل.
الأصل العشرين: نواقض العقيدة والإيمان.
فماذا بقي من الأصول لم يتحدث عن العقيدة، وبعد ذلك يقال إن الإمام البنا لم يهتمّ بالعقيدة في دعوته.