فى إسلامنا موجود في قرآننا العظيم وليس ثمة ما يدعو إلى هجر القرآن ولا هجر الإسلام اللذين ارتضاهما الله لنا كتابًا ودينًا
وصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما رواه الحارث عن على رضى الله عنه قال: سمعت رسول - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ستكون فتن كقطع الليل المظلم، قلت: يا رسول الله وما المخرج منها؟ قال كتاب الله تبارك وتعالى فيه نبأ من قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله هو حبل الله المتين ونوره المبين والذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا تتشعب معه الآراء ولا يشبع منه العلماء ولا يمله الأتقياء ولا يخلق على كثرة الرد ولا تنقضى عجائبه وهو الذي لم تنته الجن إذ سمعته أن قالوا: سمعنا قرآن عجبًا، من علم علمه سبق ومن قال به صدق ومن حكم به عدل ومن عمل به أجر ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم خذها إليك يا أعور"إنه كتاب الله الذي يمتاز بالشمول والعموم والدوام والكمال والسموّ في الدعوة والداعي على حدّ سواء.