4-اتفاقية منع التمييز في مجال الاستخدام والمهنة، المؤتمر العام لمنظمة العمل الدولية يونيو 1985م.
5-الاتفاقية الخاصة بالقضاء غلى أشكال التمييز ضد المرأة، الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر
1979م.
6-الاتفاقية الخاصة بالمساواة في الأجور؛ المؤتمر العام لمنظمة العمل الدولية في يونيو 1951م.
7-إعلان بشأن العنصر والتمييز العنصرى. المؤتمر العلم لليونسكو نوفمبر
8-إعلان بشأن القضاء على جميع أشكال التعصب والتمييز القائم على أساس الدين أو المعتقد.
9-إعلان بشأن المبادئ الأساسية الخاصة باستخدام وسائل الإعلام.
فى دعم السلام والتفاهم، وتقرير حقوق الإنسان ومكافحة العنصرية؛ المؤتمر العام لليونسكو في نوفمبر 1978م (3) .
2-مصطلح الهجرة:
الهجرة هى حركة تتقل من مكان معين إلى مكان آخر أو من حال إلى حال آخر وهى يذلك مرتبطة بدوافع مشروعة ومقيدة بضوابط شرعية. فالهجرة شرعت في الإسلام حفاظا على الدين والنسل والنفس والعرض والمال وهروبا من الظلم، قال الله تعالى: ( إن الذين توفاهم الملائكة ظالمى أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا . إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا) (النساء: 97-99) .
وكانت أول هجرة قام بها المسلمون هى من مكة المكرمة- ويحكمها كفار قريش- إلى أرض الحبشة- ويحكمها الملك النجاشى المسيحى- فارين طالبين اللجوء- السياسى من أرض غير إسلامية ولا عربية، وينتشر الإسلام وتأخذ الهجرة بعدا روحيا آخر. فعوض الانتقال من أرض إلى أرض.
أخذت الهجرة تأخذ مسار التحول النفسى من حال إلى آخر. وفى حديث رسول الله- صلى الله عليه وسلم-"المهاجر من هجر ما نهى الله عنه" (4) وهذا مصداق لقوله تعالى (والرجز فاهجر) (المدثر: 5 ) .
وبهذا تكون الهجرة دعوة وحركة وجهادا بالانتقال من بلد الكفر والشرك إلى بلد الإسلام أو الأمان، وبهذا فالهجرة ليست حركة سلبية هروبية انسحابية من الموقع، وإنما يتحدد حكمها بحسب الظروف، فقد تكون واجبة عند المحاصرة الكاملة وانسداد قنوات الحركة واستحالة الاستجابة والدعوة، عندها لابد من
التفكير بمواقع أخرى، وإجمالا فإن لكل حالة حكمها، ولكل هجرة دوافعها وأساليبها وإن اختلفت الأسباب تبقى الأحكام الشرعية قائمة على كل نازلة.
لهذا ذهب العلماء إلى تقسيم الأرض إلى دار حرب ودار سلم وجعلوا لكل دار أحكام وفتاوى تتغير بتغير الزمان والمكان والحال وبعد:
فهذه رسالة موجهة من أحد فقهاء مراكش إلى الموربسكين الذين يسميهم الغرباء، وفيها نصائح لهم تتعلق بتمكينهم من ممارسة شعائر الإسلام خفية رغم الاضطهاد، وتاريخها أول رجب سنة 910هـ الموافق 28 تشرين الثانى سنة 1504م.
"الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما، إخواننا القابضين على دينهم، كالقابض على الجمر، من أجزل الله ثوابهم فيما لقوا في ذاته. وصبروا النفوس والأولاد في مرضاته، الغرباء القرباء إن شاء الله، من مجاورة نبيه في الفردوس الأعلى من جناته، وارثوا سبيل السلف الصالح في تحمل المشاق، وإن بلغت النفوس إلى التراق ، نسأل الله أن يلطف بنا، وأن يعيننا وإياكم على مراعاة حقه، بحسن إيمان وصدق، وأن يجعل لنا ولكم من الأمور فرجا، ومن كل ضيق مخرجا."