د. عبد الرحمن العمودي: نعم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الكريم، والله سمعت بعض ما قاله فضيلة الشيخ وأقول في قضية أميركا والمسلمين في أميركا وما يشغل بالنا حقيقة في أميركا بأنه لا يقل عن 3/1 المسلمين في أميركا من أهل البلد، ممن اعتنقوا الإسلام بفضل ونعمة من الله سبحانه وتعالى، ثم 10.. 10% من المسلمين في أميركا -إضافة إلى- ذلك أبناؤهم وأبناء المغتربين، فهذه أكثر من 40% من المسلمين من هم من أصل أميركي يا فضيلة الشيخ وليسوا مغتربين، وأعتقد أنه كذلك في غرب أوروبا أو في الدول الغربية عامة بمعنى أنه يوجد كثافة سكانية ما بين المسلمين من هم من أصل أميركا، ولهذا نحن نطالب فضيلة الشيخ وعلماءنا الأفاضل بفقه لهذه الأقليات وكيف تتعامل، لأنه لا يمكن للمسلمين أن يتركوا المهجر ويعودوا، خاصة من هم من أهل البلدان، أما من ناحية الجالية المسلمة فالحمد لله الزخم موجود التعاطف في التعامل مع القضايا السياسية، يوجد بعض إخواننا مما زالوا بعقولهم المنقلقة لعدم التفاعل مع هذه القضايا ولكن نحن..
أحمد منصور: دكتور عبد الرحمن، ما هي أهم المشكلات التي تواجهها.. التي يواجهها المسلمون في الولايات المتحدة من حيث القضايا الفقهية التي تودون من فضيلة الشيخ أن يلقي عليها الضوء تحديدًا؟
د. عبد الرحمن العمودي: نعم، أولًا: عدم الرؤية في الجالية المسلمة عامةً والخلط في هذه القضايا المصيرية في أميركا، هل لنا أن نكون ونتعامل كأميركان مسلمين أو نتعامل كمسلمين أميركان؟ بمعنى هل نحن جزء..؟
أحمد منصور [مقاطعًا] : عفوًا يا دكتور. دكتور، اسمع الإجابة من الدكتور هل يحق لهم أن يتعاملوا كأميركيين مثلهم مثل الآخرين فيما يتعلق بحقوقهم في المجتمع الأميركي وفيما يتعلق بتعاملاتهم أم يتعاملوا على أنهم مسلمين مهاجرين مقيمين في هذه الديار تحكمهم قواعد بلادهم التي جاءوا منها أو حتى أصولهم الإسلامية؟
مدى ضرورة اندماج المسلم المغترب في المجتمع الذي يعيش فيه
د. يوسف القرضاوي: لابد أن يكون المسلم ابن مكانه وزمانه.
أحمد منصور: كيف فضيلة الدكتور؟
د. يوسف القرضاوي: لأنه من الخطر إن الإنسان يعيش في القرن الخامس عشر الهجري وعقله في القرن العاشر، يعني عقله يعيش في قرون مضت، وأن يعيش في.. يكون في أميركا، ولكنه بيفكر تفكير من يعيش في مصر أو اليمن أو باكستان أو بنجلاديش، لأ، لابد أن يعيش في مكانه وزمانه، وأنا لاحظت إن كثير من المسلمين، وأنا زرت أميركا وزرت أوروبا كثيرًا، إنه للأسف ذهبوا إلى هذه البلاد بعقلياتهم التي يعني أخذوها وبمشكلاتهم، وذهبوا إلى هناك يعني.. يعني يحاولون أن يصدروا المشكلات التي لا توجد في أميركا إلى هذه البلاد، لأ..لابد أن يتعاملوا الأميركي أميركي والأوروبي أوروبي، والاسترالي استرالي، والياباني ياباني، يعيش مع هذه البلاد ويتفاعل معها حتى يستطيع أن يؤثر فيها، أما.. ولذلك نحن نقول دائمًا المطلوب هو تماسك بلا انغلاق واندماج بلا ذوبان، نندمج في المجتمع، نتفاعل معه نؤثر فيه.. هذا..
أحمد منصور: هذه قاعدة ذهبية للمسلمين في.. في الغرب.
د. يوسف القرضاوي: هذا.. وهذا قلناه يعني تكلمت كثيرًا وألقيت فيها محاضرات، نتمسك ولكن لا ننغلق ونندمج ولكن لا نذوب، هذه..
أحمد منصور: دكتور عبد الرحمن..
د. عبد الرحمن العمودي: نعم.
أحمد منصور: لابد.. لابد أن تكونوا أميركيين، ونأمل كما تخططون في انتخابات عام 2000 أن يكون للمسلمين وجود ملحوظ سواء في الكونجرس أو حتى في الانتخابات الرئاسية. نأخذ الأخ حشمت خليفة من سراييفو حشمت.
حشمت خليفة: السلام عليكم.
أحمد منصور: عليكم السلام.
حشمت خليفة: السلام عليكم أخ أحمد.
أحمد منصور: عليكم السلام.
حشمت خليفة: السلام عليكم فضيلة الدكتور.
د. يوسف القرضاوي: يا مرحبًا.
حشمت خليفة: لعل حضرتك تكون وصلت بالسلامة إن شاء الله.
د. يوسف القرضاوي: الله يسلمك يا أخي بارك الله فيك.
حشمت خليفة: أنا لي حقيقة سؤالين يا أخ أحمد، الأول عن موضوع الانتخابات اللي الآن يدور الحديث عنه وهو إنه فيه أنت حضرتك بتتكلم عن بعض الدول الاسكندنافية اللي هي فيها الأحزاب الشاذة و.. و.. و، وإحنا بنفاضل ما بين أي الأفضل نختاره، فنحن هنا في البوسنة وسط مسلمين ويوجد أحزاب إسلامية أو مش إسلامية أحزاب يقوم عليها مسلمون، وتنادي بالإسلام قدر المستطاع في.. في الأرض المتاحة، ومع ذلك هناك أصوات من بعض الإخوة العرب الذين أتوا من ديارهم مثلما قال فضيلة الدكتور بمشاكلهم وأتوا من ديارهم يحرمون على البسنويين أن يذهبوا لأداء أصواتهم على أن الانتخابات من أصلها حرام والمشاركة فيها حرام، فنريد رأي فضيلة الدكتور في هذه القضية وكيف نوجه هؤلاء الإخوة.
أحمد منصور: السؤال الثاني.. السؤال الثاني يا أخ حشمت..
حشمت خليفة: نعم؟
أحمد منصور: سؤالك الثاني.
حشمت خليفة: السؤال الثاني حول تربية الأولاد في هذه المناطق وما نواجهه من مشاكل.
أحمد منصور: مثل؟
حشمت خليفة: نحن بين تيارين الأول.. تربية الأول في الغرب يعني.