(22) السرخسي ، المبسوط 2/24 ، علي المرغيناني ، الهداية 2/31 ، ابن الهمام ، شرح فتح القدير 2/31 ، محمد البابرتي ، شرح العناية 2/31.
(23) إبراهيم بن مفلح ، المبدع 2/152 ، علي المرداوي ، الإنصاف 2/378 .
(24) ابن حزم ، المحلى 3/249 ، 289.
(25) رواه أبو داود . سنن أبي داود 1/371 ، كتاب الصلاة ، باب في التشديد في ترك الجماعة واللفظ له ، ورواه النسائي 2/106-107 ، كتاب الإمامة ، باب التشديد في ترك الطاعة ، ورواه الإمام أحمد في المسند 5/196 ، وصححه ابن خزيمة ، انظر: صحيح ابن خزيمة 2/371، كتاب الإمامة في الصلاة ، باب التغليظ في ترك صلاة الجماعة في القرى والبوادي واستحواذ الشيطان على تاركها ، والحاكم في المستدرك 1/330 ، كتاب الصلاة. وقال الحاكم: هذا حديث صدوق رواته ، شاهد لما تقدمه متفق على الاحتجاج برواته إلا السائب بن حبيش ، وقد عرف من مذهب زائدة أنه لا يحدث إلاَّ عن الثقات . المستدرك 1/331. ووافقه الذهبي في التلخيص 1/331 ، ورواه البيهقي . السنن الكبرى 3/54، كتاب الصلاة ، باب فرض الجماعة في غير الجمعة على الكفاية ، ورواية ابن حبان، الإحسان في ترتيب صحيح ابن حبان 3/267 ، كتاب الصلاة، باب فرض الجماعة والأعذار التي تبيح تركها ، ذكر استحواذ الشيطان على الثلاثة إذا كانوا في بدو أو قرية ولم يجمعوا الصلاة ، والبغوي في شرح السنة 2/369 ، كتاب الصلاة ، باب التشديد على ترك الجماعة (ح794) .
(26) انظر: ابن عثيمين ، الشرح الممتع 5/52 .
(27) سورة الجمعة ، الآية: 9 .
(28) انظر: ابن قدامة ، المغني 3/204 .
(29) المرجع السابق نفس الجزء والصفحة.
(30) السرخسي ، المبسوط 2/24 .
(31) الزركشي ، شرح الزركشي 2/194 ، وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه 3/160 ، 161، كتاب الجمعة ، باب أول من جمع ، وباب الإمام يجمع حيث كان ولم يذكر العدد ، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى 3/196 ، كتاب الجمعة ، باب وجوب الخطبة وأنه إذا لم يخطب صلى ظهرًا أربعًا .
(32) الزركشي ، شرح الزركشي 2/195 .
(33) انظر: ابن عثيمين ، الشرح الممتع 5/48 .
(34) الهَزْم: ما اطمأن من الأرض . انظر: ابن منظور ، لسان العرب 12/608 ، حرف الميم ، فصل الهاء، مادة (هزم) .
و ( النَّبيت ) بطن من الأنصار وهو عمرو بن مالك بن الأوس. معجم البلدان 5/405 .
(35) بياضة: بطن من الأنصار وهو بياضة بن عامر بن رزيق بن عبد حارثة من الخزرج .
ياقوت الحموي ، معجم البلدان 5/405 .
(36) نقيع الخضمات: موضع حماه عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه ، لخيل المسلمين وهو من أودية الحجاز يدفع سيله إلى المدينة يسلكه العرب إلى مكة منه . ياقوت الحموي ، معجم البلدان 5/301.
(37) رواه أبو داود . سنن أبي داود 1/645-646 ، كتاب الصلاة ، باب الجمعة في القرى، واللفظ له . ورواه ابن ماجة . سنن ابن ماجة 1/343-344 ، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب في فرض الجمعة ، والحاكم في المستدرك 1/417 ، كتاب الجمعة ، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، وقال الذهبي في التلخيص: على شرط مسلم، التلخيص مع المستدرك 1/417.
(38) قال الأثرم عن أحمد هو حسن الحديث . وقال مالك: دجال من الدجاجلة . وقال البخاري رأيت علي بن عبد اللَّه يحتج بحديث ابن إسحاق . قال وقال علي: ما رأيت أحدًا يتهم ابن إسحاق . وقال أبو زرعة الدمشقي وابن إسحاق رجل قد أجمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه . وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: ابن إسحاق ليس بحجة . انظر: ابن حجر ، تهذيب التهذيب 9/43 ، 44 .
(39) رواه الدارقطني . سنن الدارقطني 2/4 ، أول كتاب الجمعة ، باب من تجب عليه الجمعة، واللفظ له ، ورواه البيهقي . السنن الكبرى 1/177 ، كتاب الجمعة ، باب العدد إذا كانوا في قرية وجبت عليهم الجمعة .
(40) لأن في إسناده عبد العزيز بن عبد الرحمن الجزري البالسي . قال البيهقي: وهو ضعيف . السنن الكبرى 3/177 ، قال أحمد: اضرب على أحاديثه فإنها كذب أو موضوعة ، وقال النسائي: ليس بثقة . وقال الدارقطني: منكر الحديث . وقال ابن حبان: لا يجوز أن يحتج به . انظر: محمد آبادي ، التعليق المغني على الدارقطني 2/4 .
(41) انظر: الزركشي ، شرح الزركشي 2/195 ، ابن عثيمين ، الشرح الممتع 5/49 .
(42) رواه الدارقطني . سنن الدارقطني 2/4 ، أول كتاب الجمعة ، باب من تجب عليه الجمعة.
(43) لأن في إسناده جعفر بن الزبير متروك . سنن الدارقطني 2/4 ، وقال ابن معين: شامي لا يكتب حديثه . وقال أبو زرعة: ليس بشيء . وقال النسائي: متروك الحديث . وقال: ليس بثقة . وقال أحمد: اضرب على حديث جعفر . انظر: ابن حجر، تهذيب التهذيب 2/91 .
(44) سورة الجمعة ، الآية: 11 .
(45) رواه مسلم . صحيح مسلم 1/590 ، كتاب الجمعة ، باب في قوله تعالى: { وإذا رأوا تجارة أو لهوًا انفضوا إليها وتركوك قائمًا} .
(46) انظر: ابن قدامة ، المغني 3/205.
(47) ابن عثيمين ، الشرح الممتع 5/50 .