فهرس الكتاب
ومفعُول؛ فيُعَدّى الفِعْلُ إلى ضَمير الفَاعِل والمفعُول، كما هو في سائر أفعال القُلوب (1) .
وعلى قَول مَن يقُول: إنّ الحِلْميّة بَصَريّة؛ يكُون إجرائها مجرَى العِلْميّة في تعدّيها إلى الفَاعِل والمفعُول. (2)
وجملة"أَسْجُدُ": في محلّ مفعُوله الثّاني.
قوله:"في مَاءٍ وطين": مُتعلّق بـ"أسجُد".
و"من صَبيحتها": يحتمل أنْ تكُون"مِن"فيه بمعنى"في"، كما تقَدّم؛ فيتعلّق بـ"أسجُد".
ويحتمل أنْ يتعلّق"من صَبيحتها"بصفة لـ"مَاء وطين"، أي:"كائنين في صبيحتها"، وتكُون"صبيحتها" [اسمًا] (3) لـ"صَلاة الصّبح"، وقَد وَرَدَ"أنّه سَجَدَ في صَلَاةِ الصّبْح في مَاءٍ وطِينٍ" (4) . (5)
قوله:"فالتمسُوها في العَشْر الأواخر": تقَدّم إعرابه."والتمسوها في كُلّ وِتر": يعني:"منها"، أي:"من العشر"؛ فتكون صِفَة مُقدّرَة.
قوله:"فَمَطَرَتِ السّماء". قَالَ الجوهري:"مَطَرَتِ السّماء"،"تمطر""مَطَرًا"، و"أمطَرَهَا الله"، و"قد [أُمْطرنا"] (6) . قَال: وناسٌ يقُولون:"مَطَرَت السّماء"
(1) انظر: إرشاد الساري للقسطلاني (3/ 434) ، مرعاة المفاتيح (7/ 127) ، شرح التسهيل (2/ 92) ، شرح الأشموني (1/ 360 وما بعدها، 371) ، الجنى الداني (ص 244) ، الهمع للسيوطي (1/ 302) .
(2) انظر: إرشاد الساري (10/ 130) .
(3) بالنسخ:"اسم".
(4) صحيح: مسلم (2826، 2829) من حديث أبي سعيد.
(5) راجع: إرشاد الساري (3/ 440) ، مرعاة المفاتيح (7/ 127، 128) .
(6) كذا بالنسخ. وفي"الصّحاح":"مُطرنا".