فهرس الكتاب

الصفحة 1064 من 1841

قوله:"أَسْرَعَا": جملة من فِعْل وفَاعِل، جوابُ"لمّا".

قوله:"فقَالَ النبي - صلى الله عليه وسلم -": معطُوفٌ على"فَمَرّ".

و"على رِسْلكما": يتعلّق بفِعْل محذُوف، أي:"امشيا على رِسْلكُما"، أي:"على [تَئِدتكما"] (1) .

و"الرِّسْل"بكسر"الرّاء":"التؤدة". و"الرّسل"بكَسرها أيضًا:"اللبن". وأمّا"الرَّسَل"بفَتْح"الرّاء والسّين": فـ"القَطِيع مِن الإبل". (2)

قوله:"إنّها صَفيَّة":"إنّ"واسمها وخبرها، والضّميرُ يعُود على المرأة المريبة لهما، أي:"إنّ المرأة صَفيّة".

قوله:"بنت حُيَي": صِفَة لـ"صَفية". و"حُيَي"اسم عَلَم، مُصَغّر مِن"حَيّ" (3) .

قوله:"فقَالا: سُبْحَان الله": معْمُول للقَول. و"سُبْحَان الله"تقَدّم الكَلامُ عليها في الحديث الأوّل من"الجنابة". وكثيرًا ما يُستَعْمَل التسبيح لتَعْظِيم الأمْر المحدّث عنه، أو للتعجّب منه (4) .

و"سُبْحَان": اسمٌ وُضِع مَوضِع المصْدَر، منصُوبٌ بإضمار فِعْل من معناه لا يجوزُ إظهاره. ويُستَعمَل مُضافًا، كَما وَقَع هُنا، ومُفرَدًا مُنوّنًا، كقَوله:

سُبْحَانَه ثُمّ سُبْحَانًا نَعُوذُ بِهِ ... . . . . . . . . . . . . (5)

= الزبرجَد (3/ 233) ، شرح التسهيل (2/ 92، 93) .

(1) غير واضحة بالأصل. وفي (ب) :"تبديكما".

(2) انظر: الإعلام بفوائد عُمدة الأحكام (5/ 451) ، لسان العرب (11/ 281) ، القاموس المحيط (ص 1005) ، تاج العروس (29/ 70) .

(3) راجع: إرشاد الساري (3/ 443) .

(4) انظر: فتح الباري (4/ 280) ، إكمال المعلم (7/ 64) ، عمدة القاري (8/ 286) ، إرشاد الساري (10/ 483) ، عقود الزبرجد (3/ 268) .

(5) صدرُ بيت من البسيط. وهو لأميّة بن أبي الصّلت، وقيل: لورقة بن نوفل، وقيل: لزيد بن عمرو بن نفيل. ويُروى فيه:"يعود له"، ويُروى:"نعُود به". وعجزه هو: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت