وَقْت وصُولهما باب المسجد"؛ لأنّ الغَاية لا تُوجَد إلا مِن جَواب الشّرط، وقد تقَدّم ذلك في أوّل حَديثٍ مِن"السّهو"، وتقَدّم الكَلامُ على حُكمها في الحديث الثّاني من أوّل الكتاب."
قوله:"بلغت": الجملة في محلّ جر بـ"إذا"إنْ قَدّرتها غير جازمة؛ والعاملُ فيها جَوابها. وإنْ قَدّرتها جَازِمَة: كَانت الجُمْلة في محلّ جَزْم بها، وهي في محلّ نَصْب بفِعْلها.
وتقَدّم الكَلامُ على"باب"في"باب الاستطابة".
و"المسجد": تقَدّم الكَلامُ عليه وعلى ما هو على وَزَانه في الثّالث من"التيمم". و"المسجد": قَال في"الصّحاح": يقع على واحد"المساجد"، بالفتح والكسر. يُقال:"المسجَد"بفتح الجيم، جبهة الرّجُل، حيث نُدب السّجود. والآرابُ: السبعةُ مساجد. (1)
قُلتُ: [كأنّ] (2) واحِد"المسَاجِد"فيه الفَتْح والكَسْر، وأمّا مَوضِع السّجُود مِن الجبهة فالفتح لا غير. (3)
و"بابُ أمّ سلمة"هذا هُو أحَدُ أبْواب المسْجِد التي تدْخُل منه أُم سَلمة.
= المقاصد والمسالك (1/ 131) ، الهمع (2/ 179، 427) .
(1) انظر: الصحاح للجوهري (2/ 484، 485) ، لسان العرب لابن منظور (3/ 204) ، أنيس الفقهاء للقونوي (ص 27) .
(2) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .
(3) انظر: أنيس الفقهاء للقونوي (ص 27) .