فهرس الكتاب

الصفحة 1095 من 1841

"إخلاصي لك". (1)

ومذهبُ يونس أنه مُفرَد، وأنّ ألِفَه انقلبت"يَاء"لأَجْل الإضافة إلى المضمَر، مثل:"لديك"و"عليك". ورُدّ عليه ذلك. (2)

إذا ثبت ذلك: فـ"لبيك"منْصُوبٌ على المصْدَريّة، واجب حَذْف عَامله. (3) والمصَادرُ التي يجب حَذْف عَامِلها منها سَماعي، ومنها قياسي، وهي مذْكُورة في كُتب العَربية.

قوله:"إنّ الحمدَ والنعمة لك": يُروَى بفتح الهمزة وكسرها، والكسر أجْوَد؛ لأنه يقتضي أنْ تكُون الإجَابة مُطلَقَة غَير مُعلَّلة، وأنّ الحمد والنعمة لله على كُلّ حَال، والفَتْحُ يدلّ على التعليل. (4)

قوله:"والنِّعمة لك": الأشهَرُ فيه الفتح، بالعَطْف على"الحمْد". ويجوز فيه الرّفع على الابتداء. (5)

وخبرُ"إنّ"محذوفٌ (6) ، ويجوز عَطْفه على محلّ الحمد عند مَن يجيز ذلك، وتكُون"لك"في محلّ خَبر"إنّ"، [وسيأتي] (7) .

و"سَعْدَيك"كـ"لبيك"، قيل: معناه:"مُساعدة لطاعتك بعد مُساعدة". وقيل:

(1) انظر: إحكام الأحكام (2/ 54) .

(2) انظر: عقود الزبرجد (2/ 46، 48) ، الكتاب (1/ 351) ، شرح التسهيل (1/ 147) ، (2/ 186) ، شرح المفصل (1/ 292 وما بعدها) ، الهمع (2/ 112) ، الصحاح (6/ 2479) ، لسان العرب (1/ 731) ، (15/ 238) .

(3) انظر: عقود الزبرجد (2/ 46) ، شرح التسهيل (2/ 186) .

(4) انظر: إحكام الأحكام (2/ 54) .

(5) انظر: إحكام الأحكام (2/ 54) .

(6) انظر: إحكام الأحكام (2/ 54) .

(7) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت