فهرس الكتاب

الصفحة 1096 من 1841

التقدير:"أسْعِدني إسْعَادًا بعد إسْعَاد". (1)

قوله:"والرّغباء إليك": مُبتدأ وخَبر، أي:"الرّغبة كَائنة إليك". وهو بسُكون"الغَين". وفيه وَجْهَان: ضَمّ"الرّاء"والقَصْر، وفتح"الرّاء"والمدّ، كـ"النُّعْمَى"و"النَّعْمَاء". (2)

قوله:"والعَمَل": معطُوفٌ على"الرّغباء"، التقدير:"والعَمَل لك"، [أو تُقَدّر] (3) :"والعَمَلُ مَصْروفٌ إليك"، أي:"إليك القَصْد به". (4)

قوله:"والخير بيديك": مِن باب أدَب الخطاب؛ لأنّ الكُلّ بيده، مِن الخير والشر، وإنما خَصّ الخير - كقَوله في الدّعَاء:"وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ" (5) - أدبًا في سُؤَال الباري. ومنه في المعنى: {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} [الشعراء: 80] بعْد قَوله: {يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ} [الشعراء: 79] . (6)

قوله:"لبيك. . . إلى آخِر الكَلام": في محلّ خَبر"أنّ"على الحكاية.

وجملة"يزيد"في محلّ خبر"كان". و"لبيك - من زيادة عبد الله بن عُمر - رضي الله عنه -. . . إلى آخِره"في محلّ مفعُول لـ"يزيد".

وتقَدّم الكَلامُ على"اللهم"في الحديث الأوّل من"الاستطابة".

(1) انظر: عمدة القاري (2/ 206) ، إحكام الأحكام (2/ 54) ، الإعلام لابن الملقن (6/ 62) ، لسان العرب (3/ 214) .

(2) انظر: إحكام الأحكام (2/ 54) .

(3) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .

(4) انظر: إحكام الأحكام (2/ 54) .

(5) صحيحٌ: مُسلم (771/ 201) ، من حديث علي.

(6) انظر: عمدة القاري للعيني (20/ 4) ، إحكام الأحكام (2/ 54) ، مرعاة المفاتيح (8/ 476) ، النهاية لابن الأثير (2/ 458) ، مجمع بحار الأنوار (2/ 131) ، نتائج الفكر في النَّحو (ص 237) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت