فهرس الكتاب

الصفحة 1104 من 1841

قوله:"فسَألتُه": معطُوفٌ على"جَلَسْتُ"، و"عن الفِدْيَة"يتعلّق به.

وجملة"نَزَلتْ"في محلّ مَعْمُول القَوْل، و"في"بإدْغَام"يَاء"حَرف الجر في"يَاء"المتكَلّم. وفَاعِلُ"نَزلَتْ"يعُود على الآيَة.

والضّميرُ يعُودُ على مَعْلُوم في الذّهْن، كقَوْله تَعَالى: {حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ} [ص: 32] . (1)

قوله:"خَاصّة": أصْله أنْ يكُون نَعْتًا لمصْدَر محذُوف، أي:"مرة خاصة"، وهي هُنا حَال مِن فَاعِل"نزلتْ"، أي:"خاصّة [في"] (2) ، أو حَال من الضّمير المجرور في قوله"في"، أي:"مخصُوصًا بذلك".

قوله:"وهي لكُم عَامّة": أي:"كائنة لكُم شرعة عامة". والحالُ من الضّمير في مُتعلّق المجرور.

قوله:"حُمِلْتُ إلى رَسُول الله": يحتمل أنْ تكُون الجمْلة كالتّعليل، أي:"وذلك لأني حملتُ". والفعلُ مبني لما لم يُسمّ فَاعِله؛ فيكون في محلّ خَبر لـ"أن"المقَدّرة. ويحتمل الاستئناف؛ فلا يكُونُ لها محلّ.

قوله:"والقَمْلُ يتنَاثر على وَجْهي": حَرْفُ الجر يتعلّق بـ"يتناثر"، فتكُون في محلّ نَصْب، وجملة"يتناثر"في محلّ خَبر عَن"القَمْل". والجمْلة الكُبرى في محلّ حَال من الضّمير في"حُمِلتُ".

قوله:"فَقَالَ": أي:"النبي - صلى الله عليه وسلم -".

(1) انظر: تفسير القرطبي (15/ 195) ، والبحر المحيط لأبي حيان (9/ 154) ، وفتح الباري لابن حجر (2/ 43) ، نخب الأفكار للعيني (3/ 211) ، مرقاة المفاتيح (2/ 526) ، الإعلام لابن الملقن (2/ 245) ، عقود الزبرجد للسيوطي (1/ 445) ، الإنصاف في مسائل الخلاف (1/ 80) ، همع الهوامع (1/ 265) .

(2) غير واضحة بالأصل. وفي (ب) :"بي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت