فهرس الكتاب
الصفة من الموصوف في المحلّ مُوجبًا لإثبات"الألِف"؛ لأنه الأصل (1) .
وقوله:"يحيى"مجرور بالإضافَة، وعَلامَة جَرّه فتْحَة مُقَدّرة؛ لأنّه مقصُور. وهو لا ينصرف؛ للعَلَمية والعُجمة.
وقيل: هو عَربي، مُضارع"حَيِىَ"، وامتنع صرفه للعَلَمية والوزن.
وعلى القولين: يجمَع على"يحيون"بحذف"الألِف"وفتح ما قبلها، في مذهب سيبويه.
والخليل والكوفيون يقولون: إن كَانَ عَربيًّا فُتحَت"الياء"، وإن كان عَجَميًّا ضمّت"الياء"، فيقولون:"يحيُون"بضم"الياء"الثّانية. (2)
[وكتبت] (3) "يحيا"الاسم بـ"الألِف"وبـ"الياء"مستثنى من قاعِدة أنّ كُلّ مَا في آخِره"ألِف"وقبلها"ياء"فإنه يُكتب بـ"الألِف"إذا كان من الزّائد على ثلاثة، كـ"يحيى"الذي هو فعل (4) .
قوله:"المازنيِّ": بالجر صِفَة لـ"عَمرو". ويصحّ أن يكُون صفة و"يحيى"؛ ولأنّ نَسَب الابن مِن أبيه.
(1) انظر: فتح الباري (2/ 150) ، عمدة القاري (1/ 57) ، إرشاد الساري (1/ 16، 409) ، شرح النووي (2/ 102) ، (4/ 210) ، (5/ 59) ، إحكام الأحكام (1/ 250) ، الإعلام لابن الملقن (3/ 133 وما بعدها) ، عقود الزبرجد (2/ 83) ، نيل الأوطار (2/ 316) ، تهذيب الأسماء واللغات (1/ 89) . وانظر أيضًا: الحاشية قبل السابقة.
(2) انظر: البحر المحيط (3/ 108) .
(3) غير واضحة بالأصل، ولعلها:"وكتب". والمثبت من (ب) .
(4) انظر: البحر المحيط (7/ 242) ، وشرح شافية ابن الحاجب (1/ 392) ، والكتاب (4/ 397) ، وتداخل الأصول اللغوية وأثره في بناء المعجم للأستاذ عبد الرزاق بن فراج الصاعدي (1/ 373) .