فهرس الكتاب

الصفحة 1143 من 1841

المُشْرِكِين" (1) ."

وأوْرَد بعضُهم سُؤَالًا، وقَالَ: فما بَاله لا يُبيّضه توحيد المؤْمِنين؟

وأجَابَ ابنُ قُتيبة، فقَالَ: لَو شَاءَ الله لكَان ذَلك. ثُمّ أمَا عَلِمْت أيّها السَّائل أنّ السّوادَ يَصبِغ. ولا يُصبَغ، والبياضُ يُصبَغ ولا يَصبِغ؟ ! (2)

و"الأسْوَد"صِفَة للحَجَر، وهُو لا ينْصَرف للصِّفَة والوَزْن، وإذا دَخَلَه الألِف واللام انصَرَف (3) ، وقَد تقَدّم ذَلك.

قوله:"فقَبّلَه": معْطُوفٌ على"جَاءَ". و"القُبْلَة"مِن"التقبيل"، يُقَال:" [قبّله] (4) تقْبيلًا". (5)

قوله:"وقَالَ": معْطُوفٌ على"قَبّل".

قوله:"إنّي لأعْلَم أنّك حَجَرٌ":"إنّ"واسمها. و"إنّي"الأصْلُ فيها"إنّني"، حُذِفَت"النّون"الوسْطَى، لا"نُون"الوقَاية. (6)

و"لأَعْلَم"الخبَر، و"اللامُ"الدّاخِلَة في خَبر"إنّ"تُسَمّى"المزحلقة"

(1) رواه أحمد (2796) ، وابن خزيمة في صحيحه (2734) ، من حديث ابن عباس. وصحّحه الشيخ الألباني في"الصحيحة" (2618) .

(2) انظر: تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة الدينوري (ص 415) ، الإعلام لابن الملقن (6/ 196) .

(3) راجع الكتاب (3/ 283) ، شرح المفصل (3/ 137) ، اللمحة (2/ 909) .

(4) غير واضحة بالنسخ، وتظهر كأنها:"فيه"، أو:"منه". ولعل الأصوب المثبت.

(5) انظر: الصّحاح (5/ 1795) .

(6) انظر: البحر المحيط (9/ 306) ، إرشاد الساري للقسطلاني (7/ 263) ، مشكلات موطأ مالك بن أنس لابن السيد البطليوسي (ص 78) ، اللباب في علل البناء والإعراب (1/ 218) ، مغني اللبيب لابن هشام (ص 450) ، شرح المفصل (2/ 348) ، أوضح المسالك (1/ 117) ، الهمع (1/ 255) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت