فهرس الكتاب
فلمّا دَخَلت"الكَاف"عَليها دَخَلت مفتوحة فسَدّت مَسَدّ المفعُولَين، ولم تتعَلّق"الكَاف"بشيء لأنّها زَائدة.
ويحتمل أنْ تكُون"كَأنّ"هُنا جَاءَت للتحقيق؛ فَلا [يتناقض] (1) العِلم، تقُول:"كَأنّ هَذا عندي"وأنتَ تريد أنّه عنْدك محقّقًا (2) .
قوله:"حَجّ مَبرور": خبرُ مُبتدأ محذُوف، أي:"هَذا حَجّ مَبرور". ومَبرور نعْتٌ لـ"حَجّ". وجَعل"يُنَادِي"بمَعنى"يقُول"؛ فتكُون الجمْلَة معمُولة لما تضمّنته الجمْلَة مِن معنى القَوْل.
قوله:"ومُتْعَة مُتقَبّلَة": [معطُوفٌ] (3) عَليه.
قوله:"فأتيتُ ابنَ عبّاس": الضّميرُ لـ"أبي جمرة". و"أتَى"يتعَدّى إلى واحِد، وهُو"ابن عبّاس".
قوله:"فحَدّثتُه": معْطُوفٌ عليه. و"حَدّث"يتعَدّى إلى مفعُول بنفسه، وإلى الثّاني بحَرف الجَر، وقد تقَدّم الكَلام عَليها في الخامِس مِن"فضل الصّلَاة" (4) ، والثّاني هُنا محذُوفٌ، أي:"الرّؤيَا".
"فقَالَ": أي:"ابن عبَّاس".
"الله أكبر": هَذا الذِّكْر غَالبًا يُستَعْمَل عنْد التعجّب وتعْظيم المخْبر به؛ [لمناسبته] (5) لذلك؛ لأنّ كُلّ مَا يحْدُث في الوجُود [فمِن] (6) قُدْرَته وعَظَمَته وإحْدَاثِه
(1) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .
(2) راجع: شرح التسهيل (2/ 6) ، مغني اللبيب (ص 253) .
(3) غير واضحة بالأصل. وفي (ب) :"معطوفة".
(4) أي:"فضْل صَلاة الجماعة".
(5) بالنسخ:"لماسبته". ولعل الصّواب المثبت.
(6) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .