فهرس الكتاب

الصفحة 1414 من 1841

العَشرة"، ولا واحِد له من لفْظه (1) ."

و"من أصحاب": يتعلّق بصفَة لـ"نفر".

قوله:"سألوا أزوَاج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عَنْ عمله في السِّرِّ": في موضع خبر"أنّ"، و"أزواج"مفعولٌ به، وجملة"صلى اللَّه عليه وسلم"مُعترضة لا محلّ لها، و"عن عمله"يتعلّق بـ"سَألوا". وتقدّم الكَلام على"سأل"وتعدِّيه، وأنه يُعلَّق عن العمل (2) ، كأفعال القلوب. و"في السر"يتعلّق بـ"عمله"؛ لأنّه مصدَر (3) .

والضّمير في"عمله"يعود على"النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-"، وإن لم يتقدّم له ذكر يعود عليه، فهو مفهُوم من المعنى.

ويحتمل أن يكون"عن عمله"بَدلًا من"أزواج النبي"، ويكون التقدير:"أنّ نفرًا سألوا عن عمل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-".

والمصدر هنا يحتمل أن يكُون مُضافًا إلى الفاعل، ويحتمل أن يكون مُضافًا إلى المفعول، ويكُون السّؤال عن المعمُول.

قوله:"فقال بعضُهم: لا أتزوج": هنا محذُوفٌ تقديره:"فأخبروهم بعمله، فاحتقروا عملهم مع عمل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال بعضهم. . ."، فهذه الجملة معطوفة على جملة مُقدّرة، وكذلك المعطوفات التي بعدها معطوفات على معمول القول.

قوله:"قال": فاعله ضمير"الرّاوي".

"فبلغ ذلك النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم-":"ذلك"فاعل"بلغ"، و"النبيَّ"مفعوله، والإشَارة إلى ما وقع من قولهم.

(1) انظر: الصّحاح (2/ 834) ، والنهاية لابن الأثير (5/ 93) .

(2) انظر في تعريف التعليقُ: أوضح المسالك (2/ 60) .

(3) انظر: جامع لدروس العربية (3/ 202) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت