فهرس الكتاب

الصفحة 1426 من 1841

"ابن":"بنون". وهو مذهبُ البصريين.

أمَّا"أخت": فـ"التاء"فيها بَدَل من"الواو"؛ لأنها من"الأخوة". فأمّا جمعها: فـ"أخوات".

فإن قيل: لم رُدّ المحذُوف في"أخوات"، ولم يُرد في"بنات"؟

قيل: حمل كُلّ واحد من الجمعين على جمع مُذكّره، فمذكّر"بنات"لم يرد فيه المحذوف، بل جاء ناقصًا في الجمع؛ لأنهم قالوا في جمع"ابن":"بنون"، وقالوا في جمع"أخ":"إخوة"و"إخوان"، فردّوا المحذوف، وكان أصله:"أخوة"بفتح"الخاء"و"الواو".

فـ"بنت"أصلها:"بنية"، على أحد القولين المتقدِّمين.

فثبت بهذا أنّ"بنات"و"أخوات"جمع مُؤنّث سالم، وأنّ الكَسرة فيه عَلامة النصب. (1) [وفي] (2) أوّل حديثٍ من"كتاب الحيض"الكلام مبسوطًا أكثر من هذا.

قوله:"قال عُروة: وثُويبة مولاة [لأبي] (3) لهب، كان أبو لهب أعتقها": هذه الجملة مُعترضة لا محلّ لها من الإعراب. و"ثويبة"مبتدأ، و"مولاة"خبر، و"لأبي لهب"يتعلّق بـ"مولاة". وقد تقدّم قريبًا ذكر"المولى"ومواضعه.

(1) انظر: سر صناعة الإعراب (1/ 159 وما بعدها) ، (2/ 250) ، شرح المفصل (3/ 407، 467، 468) ، الأصول لابن السراج (3/ 77) ، علل النحو (ص 171 وما بعدها) ، اللباب في علل البناء والإعراب (2/ 337 وما بعدها) ، المحكم والمحيط الأعظم (10/ 521 وما بعدها) ، لسان العرب (14/ 89 وما بعدها) ، تاج العروس (37/ 226 وما بعدها) ، أصول النحو 2، لمرحلة الماجستير، جامعة المدينة العالمية، (ص 291 وما بعدها) .

(2) كذا. ولعل أصل الكلام:"وتقدّم في".

(3) بالنسخ:"أبي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت