فهرس الكتاب

الصفحة 1447 من 1841

قوله:"في ذلك": الإشارة إلى"الإتيان"المفهُوم من"يأتي"، كقوله تعالى: {وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى} [البقرة: 237] أي:"العفو أقرَبُ للتقوى" (1) .

قوله:"لم يضره": جَوابُ الشّرط.

ويجوز في الفعل المضاعَف المجزوم ثلاثة أوْجُه: الضم، والفتح، والكسر، الضمّ مع الضّمير أحسَن، وهو اختيارُ سيبويه. (2)

قوله:"أبدًا": ظرفُ زمان، وهو لا يعمّ جميع الزمان، بدليل أنّه لو قال لزوجه:"أنت طالقٌ أبدًا"وقال:"نويتُ يومًا"أو"شَهرًا"كان له عليها الرّجْعة، قاله القاضي أبو بكر في"الأحكام" (3) .

قال: وكذلك قال تعالى: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} [الحجر: 99] ، ولم يقُل:"أبدًا"؛ لاحتمال لفظة"الأبد"لحظة واحدة. (4)

(1) انظر: التبيان في إعراب القرآن (1/ 190) ، البحر المحيط (2/ 540) ، اللباب لابن عادل (3/ 272) ، والهمع للسيوطي (1/ 30) .

(2) انظر: حاشية الشهاب على تفسير البيضاوي (3/ 59) ، حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي (3/ 54) ، إكمال المعلم (4/ 198) ، إرشاد الساري للقسطلاني (3/ 300) ، إحكام الأحكام (2/ 102) ، الكتاب لسيبويه (2/ 265) ، وتذكرة النحاة، لأبي حيان الأندلسي، تحقيق: د. عفيف عبد الرحمن، ط مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى 1406 هـ/ 1986 م، (ص 288) ، جامع الدروس العربية (2/ 100) .

(3) انظر: أحكام القرآن لأبي بكر بن العربي (2/ 583) ، (3/ 116) .

(4) انظر: أحكام القرآن لابن العربي (3/ 116) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت