فهرس الكتاب

الصفحة 1491 من 1841

معمُول القول، و"إذا"وجَوابها في محلّ خبر"كان".

و"دَخَل"يتعدّى لظرفه، وقيل: لمفعول به، والصّحيح الأوّل (1) ، وهو هنا"حفشًا".

قوله:"ولبست": معطوفٌ على"دَخَلت"، أو تكُون"الواو"واو الحال، والتقدير:"وقد لبست شرّ ثيابها". وتقدّم الكلام على"شر"و"خير"في الثّامن من"باب الجنابة".

قوله:"ولم تمس طيبًا": يجوز الإدغام والتفكيك، وفي الآية قوله تعالى: {لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ} [آل عمران: 174] ، و {إِنْ يَمْسَسْكُمْ} [آل عمران: 140] (2) . و"طيبًا"مفعولٌ به،" [ولا] (3) شيئًا"معطوفٌ عليه، والتقدير:"ولا شيئًا من الطِّيب كُلّه".

قوله:"حتى تمرّ": الفعلُ منصوبٌ بإضمار"أن".

و"الباء"في قولها:"بها"بمعنى"على"، أو للإلصاق، نحو:"مَررتُ بزَيد"، وهو إلصَاقٌ مجازيّ (4) .

قوله:"ثمَّ تُؤتى بدَابّة": الفعلُ مبني لما لم يُسمّ فاعله. والمفعولُ الذي لم يُسمّ فاعله ضَمير يعُود على"المرأة المعتدّةُ".

و"حمار"وما بعده، بَدَل من"الدّابة".

(1) انظر: البحر المحيط لأبي حيان (1/ 356) ، واللباب في علوم الكتاب (2/ 92) ، وعقود الزبرجد للسيوطي (1/ 135) .

(2) انظر: البحر المحيط (3/ 323) ، اللباب لابن عادل (18/ 435) .

(3) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .

(4) انظر: عقود الزبرجد (2/ 412) ، الجنى الداني (ص 36) ، مغني اللبيب (ص 137) ، والهمع (2/ 417) ، وشرح التصريح (1/ 647) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت