فهرس الكتاب

الصفحة 1497 من 1841

وفاعله:"أحَدنا"، و"امرأته"مفعوله.

وجوابُ"لو"محذُوفٌ، تقديره:"لو وجد لعَظم عليه"أو"يحار في أمْره"؛ فـ"اللام"في"لعظم عليه"جَوابُ"لو".

قوله:"كيف يصنع؟":"كيف"هنا مفعُول بـ"يصنع"، والتقدير:"أيّ شيءٍ يصنع؟". ومثله قوله تعالى: {تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ} [الفجر: 6] (1) .

وتقدّم الكلام على"كيف"في العاشر من"صفة الصّلاة".

قوله:"إنْ تكَلّم تكَلّم [بأمر عَظيم] (2) ": جاء جوابُ الشّرط بلفظ فعله؛ لأنّه أفاد بمتعلقه، كقوله تعالى: {إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ} [الإسراء: 7] (3) .

قوله:"وإن سَكَت سَكَت على مثل ذلك": إعرابه كالذي قبله. والتقدير:"إنْ تكلّم تكلّم بكلام عظيم ما يؤول إلى خير". والإشارة بـ"ذلك"إلى ما تقدّم.

وفاعلُ"قال": ضمير"عبد اللَّه بن عمر". وفاعل"سَكَت":"النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-". والجملة معمُولة للقول.

قوله:"فلم يجبه": الفعلُ مجزوم بـ"لم". وتقدّم الكلام عليها في الثّالث من"المذي". وتقدّم الكلام على"لما"في الرّابع من"المذي"أيضًا.

قوله:"فلمّا كَان": مُستأنف، وما بعد"لمّا"إن قُدّرت ظرفًا بمعنى"حين"أو بمعنى"إذ"في محلّ جَر، وإن قُدّرت حَرف وجُوب لوجُوب تضمّنت معنى الشّرط واحتاجت إلى جَوَاب، وكان ما بعدها موضعه جَزْم، ولا يكُون جوابها إلَّا ماضيًا (4) .

(1) انظر: البحر المحيط (10/ 472) ، مختصر مغني اللبيب (ص 86) .

(2) بالنسخ:"بعظيم".

(3) انظر: شواهد التوضيح (ص 268، 269) ، عقود الزبرجد (1/ 330) .

(4) انظر: البحر المحيط (1/ 122) ، (3/ 419) ، (6/ 207، 298) ، الجنى الداني (ص 594 وما بعدها) ، ومغنى اللبيب (ص/ 369) ، شرح الكافية الشافية (3/ 1642 وما =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت