فهرس الكتاب

الصفحة 1501 من 1841

قوله:"ثُم ثنّى بالمرأة، فشهدت أربع شهادات باللَّه إنه لمن الكاذبين، والخامسة أن غضب اللَّه عليها إن كان من الصادقين": إعرابه كإعراب مُعَادِله.

وجَوابُ الشّرطين محذُوفٌ يدلّ عليه ما قبله، أي:"إن كان من الصّادقين فغَضَب اللَّه عليها".

قوله:"ثُم فرّق النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بينهما": جملة من فعل وفاعل. والعَامِلُ في"بين":"فرّق".

قوله:"ثُمّ قَال": يعني:"النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-".

"اللَّه يعلَم أنّ أحدكما كاذبٌ": جملة"يعلم"في محلّ الخبر. و"أنّ"فُتحت؛ لأنها سدّت مسدّ مفعولي"عَلم".

قوله:"فهل منكما تائب":"منكما"يتعلّق بخبر عن المبتدأ، وهو:"تائب". ومُسوّغ الابتداء بالنكرة: تقدّم الخبر والاستفهام، وهو في المعنى صفة لموصُوف محذُوف، أي:"فهل منكما أحَدٌ تائب؟"أو"شخصٌ تائب".

و"من"للبيان، وتتعلّق بالاستقرار المقدّر.

و"هل"تقدّم الكلام على حُكمها في السّابع من"الصّيام"، وفي الخامس من"الجنابة".

قوله:"ثلاثًا": منصوبٌ على المصدَر، أي:"ثلاث مرّات".

قوله:"وفي لفظٍ": أي:"ورُوي في لفظ"؛ فيتعلّق حرف الجر بالفعل المبني للمفعول، ومفعوله الذي لم يُسمّ فاعله: جملة قوله:"لا سَبيلَ لك عليها. . . إلى آخر الحديث"على سبيل الحكاية.

و"لا"لنفي الجنس، و"سبيل"مبني معها على الفتح. وتقدّم الكلام على نظيره في الحديث الأوّل من"التيمم". و"لك"يتعلّق بخبرها أو بصفة. و"عليها"يتعلّق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت