فهرس الكتاب
حال كان [إلّا] (1) في حال كذا" (2) ."
وإنما احتاجوا إلى هذا التقدير لأجل ما ذكرناه من شرط الاستثناء المفرَّغ.
وأجازوا:"قرأتُ إلا يوم كذا"و"صُمتُ إلا يوم كذا"لأجْل العُموم (3) .
قوله:"كذا عند مسلم":"كذا"جار ومجرور، وهو مركّب من"كاف"التشبيه واسم الإشارة (4) ، وقد تقدّم الكلام عليها مستوفًى في السّادس من"الزكاة".
قوله:"وعند مسلم": هنا محذوف تقديره:"كذا جاء عند مسلم"، أو:"كذا رُوي عند مسلم"، فـ"عند مسلم"يتعلق بـ"جاء"المحذوف، و"كذا"يتعلّق به أيضًا، أو يتعلّق"عند"بمعنى التشبيه في"كذا"، وهو أجْوَد.
قوله: [وللبخاري] : أي:"جاء مثله"، فيتعلّق"للبخاري"بـ"جاء"، و"مثله"فاعل.
وللشّيخ تقيّ الدِّين كَلام على هذا الحديث جيد ينبغي للطالب تحصيله والاعتماد عليه، فلينظر في موضعه من كتابه (5) ، واللَّه أعلم.
(1) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .
(2) انظر: البحر المحيط (5/ 293) .
(3) انظر: حاشية الصبان (2/ 221) .
(4) انظر: شرح المفصل (3/ 166) ، وسر صناعة الإعراب (1/ 312) .
(5) انظر: إحكام الأحكام (2/ 208 وما بعدها إلى 211) .