فهرس الكتاب
"ابنة حمزة".
قوله:"فتناولها عليٌّ، فأخذ بيدها": يحتمل أن يكون"أخذ بيدها"بعد تناوله إياها، ويحتمل أن يكون تفسير تناوله لها؛ فتكون [بدلا] (1) .
قوله:"وقال لفاطمة: دونَكِ ابنةَ عمِّكِ":"دُونَ"هنا اسم فعل منقول من الظرف (2) ، مثل"عليك"منقول من حرف الجر، و"عندك"منقول من الظرف. وفيها ضمير فاعل؛ لأنها بمعنى:"خُذي"و"امسكي"، واتصل جها ضَمير آخر، وهو"الكاف".
ومحلّ"الكاف"قبل استعماله اسم فعل: جَر بالإضَافة، وبعد أن نُقِلت: الجر بالإضافة أيضًا، لكن اختلف معنى الإضافتين، الأولى: إلى ظرف، والثانية: إلى اسم فعل، فإذا جئت [بتابع] (3) لها جاز أن ترفعه حملًا على ضمير الفاعل، وجاز جرُّه حملًا على"الكاف"، فتقول:"عليكم أجمعون"و"أجمعين" (4) .
و"ابنةَ"منصوب باسم الفعل.
قوله:"فاختصم فيها علي وزيد وجعفر": أي:"في حضانتها".
قوله:"فقال عليٌّ: أنا أحقُّ بها": جملة كُبرى وصغرى، فالكُبرى:"قال عليّ"، و"أنا أحَقّ بها"صُغرى؛ لأنها معمولة للقول، ومثل هذا قول جعفر.
قوله:"وخالتُها تحتي": أي:"زوجتي وفي نكاحي"، وهو معطوفٌ على ما قبله.
قوله:"فقضى بها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لخالتها": أي:"قضى بحضانتها لخالتها"، فهو معطوفٌ على ما قبله. و"اللام"للاختصاص.
(1) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .
(2) انظر: حاشية الصبان (3/ 295، 296) .
(3) بالأصل:"تابع". والمثبت من (ب) .
(4) انظر: حاشية الصبان (3/ 298) .