فهرس الكتاب

الصفحة 1555 من 1841

وفي خبر"لكن" (1) ، نحو قوله:

.. . . . . . . . . . . ... ولكنّني مِن حُبّها لَعَمِيدُ (2)

وقيل بزيادتها في المفعول في قوله تعالى: {يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ} [الحج: 13] . وقيل: هي"لام"الابتداء. (3)

وهذا التخريج وإن لم يكن مَقيسًا فهو يدور على صحّة الرواية؛ فإن رُوي:"يلتقط"بفتح"الياء"صحّ، وإلا فلا ضرورة تدعو إليه.

قال الجوهري: يُقال:"نشدته"إذا ["شَهره"و"سَمّع به"] (4) . و"نشدت الضالة"أنشدها نشدة ونشدانًا، أي:"طلبتُها". و"أنشَدْتها"إذا"عرّفتها". (5)

قوله:"ومَن قُتل له قتيل":"مَن"شرطية. و"قتيل"مفعول لم يُسم فاعله لـ"قُتل"، وهو"فعيل"بمعنى"مفعول"، يُسمّى بما آل إليه حَاله (6) . وهو في الأصْل صفة لمحذُوفٍ، أي:"لولي قتيل". ويحتمل أن يتضمّن"قُتل"معنى"وُجد"، أي:"مَن وُجد له قتيل". ولا يصحّ هذا التقدير في قوله -عليه السلام-:"مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ" (7) ، ويصحّ التقدير الأوّل، كما سُمّي"العصير"خمرًا (8) .

(1) انظر: شرح التسهيل (2/ 29) ، خزانة الأدب (1/ 16) .

(2) عجز بيت من الطويل، وهو بلا نسبة. وصدره:"يلومونني في حب ليلي عواذلي". انظر: خزانة الأدب (1/ 16) ، (10/ 361) ، المعجم المفصل (2/ 316) .

(3) انظر: البحر المحيط (7/ 491) ، مغني اللبيب (ص 308) .

(4) هذا سهو من المصنف، تابع فيه صاحب"رياض الأفهام" (5/ 160) . لكن الصّواب في"الصحاح" (2/ 543) :"ويُقال: نَدَّدَ به، أي شهره وسمَّع به. [نشد] نَشَدْتُ الضالَّة. . .".

(5) انظر: الصحاح (2/ 543، 705) .

(6) انظر: شرح الزرقاني على الموطأ (3/ 32) ، إرشاد الساري (10/ 51) ، شرح التسهيل (3/ 88) ، شرح المفصل (3/ 293) .

(7) متفقٌ عليه: البخاري (3142) ، ومسلم (2/ 1751) ، من حديث أبي قتادة.

(8) انظر: إرشاد الساري (10/ 51) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت