فهرس الكتاب

الصفحة 1569 من 1841

وإذا كان المفعول بعد"إلّا"أو معناها، نحو:"ما ضرب عمرو إلّا زيدًا"، ومعناها:"إنما ضرب عمرو زيدًا".

وإذا كان الفاعل مُضافًا إليه المصدَر المقدّر بـ"أنْ"والفعل، نحو:"يُعجبني ضرب زيد عمرا".

وإذا لم يكن في الكلام إعراب مُبيّن ولا لفظ مبيّن ولا معنى مبيّن ولا تابع مبيّن نحو:"ضرب موسى عيسى". واللفظ المبين، نحو:"ضَرَبَت موسى سلمى". والمعنى المبين، نحو:"أكل الكمثرى موسى". والتابع المبيّن، نحو:"ضرب موسى الكريمَ -بالنصب- عيسى العاقلُ -بالرفع".

ففي هذه المواضع يجب تقديم الفاعل.

ويجب تأخيره إذا كان المفعول ضميرًا متصلًا، والفاعل اسمًا ظاهرًا، نحو:"أكرمني زيد".

وإذا كان الفاعل بعد"إلّا"، نحو:"ما ضرب زيدًا إلا عمرو". أو معناها، نحو:"إنما ضرب زيدًا عمرو".

وإذا كان في الفاعل ضَمير يعود على المفعول، نحو:"ضَرَب زيدًا غُلامُه".

وإذا كان المفعول مضافًا إليه المصدَر المقدّر بـ"أن"والفعل، نحو:"يعجبني ضرب الثوب القصارُ".

وإذا كان المفعول مضافًا إليه اسم الفاعل، نحو:"هذا ضارب زيد أبوه".

وما عدا ذلك: يجوز فيه الأمران. (1)

إذا ثبت ذلك: ففي الكلام حذف مُضاف، أي:"أيعض أحدكم يد أخيه"،

(1) انظر: الأصول لابن السراج (2/ 238) ، شرح ابن عقيل (2/ 96 وما بعدها) ، شرح قطر الندى (ص 184 وما بعدها) ، أمالي ابن الحاجب (2/ 534) ، توضيح المقاصد والمسالك (2/ 595) ، الخصائص (1/ 295) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت