فهرس الكتاب
لـ"عبيد اللَّه"ذكْر في المتن، وذلك بخلاف عادته.
ومحل"أن"مع اسمها وخبرها نصب بفعل مُقدّر مبني للفاعل، والتقدير:"أن أبا هريرة. . . رُوي أنهما قَالا"، فـ"أنّ أبا هريرة. . ."في محلّ رفع بمتعلّق حرف الجر.
قوله:"فقال": معطوفٌ على"أتى". و"أنشدك اللَّه": فعل ومفعول، ونصب الجلالة بإسقاط الخافض، أي:"أنشدك باللَّه".
تقول:"نشدت النّاس"، أي:"سألتهم، وأقسمت عليهم". قال ابنُ الأثير: تقول:"نشدتك اللَّه"و"نشدتك باللَّه" (1) .
"إلّا قضيت": والجملة من"قضيت"في محلّ الحال.
وشرط الفعل الواقع حالًا بعد"إلا"أن يكون مقترنًا بـ"قد"، أو يتقدّم"إلا"فعل منفي، كقوله تعالى: {وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ} (2) [الأنعام: 4] .
ولما لم يأت هنا شرط الحال: قال ابنُ مالك: التقدير:"ما أسألك إلا فعلك"، فهي في معنى كَلام آخر (3) .
قال ابنُ الأثير: المعنى:"أسألك وأقسِم عليك أن ترفع نشيدتي"، أي:"صوتي"، بأنْ تلبي دَعْوتي وتجيبني (4) .
وقال ابن مالك في"شواهد التوضيح": التقدير:"ما نشدتُك إلا الفعل" (5) .
(1) انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر (5/ 53) .
(2) بالنسخ:"ما تأتيهم من آية إلا".
(3) انظر: التسهيل (ص 105) ، وشرح التسهيل (2/ 297) .
(4) انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر (5/ 53) .
(5) انظر: شرح التسهيل (2/ 274) ، وإرشاد الساري (10/ 40) . وهو غير موجود =